الإمام أحمد بن حنبل
479
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2751 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي زِيَادٌ ، أَنَّ قَزَعَةَ ، مَوْلًى لِعَبْدِ الْقَيْسِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا ، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصَلِّي مَعَهُ " « 1 » .
--> للمتابعة ) ، وقال أحمد : له أشياء منكرة ، وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه ، وقال أبو زرعة وغيره : ليس بقوي ، وقال النسائي : متروك . وأخرجه الطبراني / 25 ( 16 ) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن حسين بن عبد اللَّه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أم الفضل قالت : أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأم حبيب بنت العباس . . . . وانظر ما سيأتي في " مسند أم الفضل " 339 / 6 و 340 . وتقدم في " مسند علي " برقم ( 563 ) عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " بول الغلام يُنضح ، وبول الجارية يُغسل " . أم الفضل : هي لبابة بنت الحارث الهلالية ، وهي زوجُ العباس ، وهي شقيقة ميمونة أم المؤمنين ، وأم حبيبة بنت العباس كانت طفلة عند وفاة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وذكر الحافظ في " الإصابة " 186 / 8 أن الأشهر في اسمها " أم حبيب " دون " هاء " . اختلجتها : اجتذبتها وانتزعتها . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير قزعة المكي ، فحديثه عند النسائي ، ووثقه أبو زرعة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " . حجاج : هو ابن محمد المِصيصي الأعور ، وزياد : هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني نزيل مكة ، ثم اليمن . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 86 / 2 و 104 ، وفي " الكبرى " ( 915 ) ، وابن خزيمة ( 1537 ) ، وابن حبان ( 2204 ) ، والطبراني في " الصغير " ( 503 ) ، والبيهقي 107 / 3 من طريق حجاج بن محمد الأعور ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 3875 ) عن ابن جريج ، قال : حُدثت عن عكرمة ، قال : قال ابن عباس : صليت إلى جنب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكره .