الإمام أحمد بن حنبل
397
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2650 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ " « 1 » . 2651 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : كُنْتُ غُلامًا أَسْعَى مَعَ الصِّبْيَانِ ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفِي مُقْبِلًا ، فَقُلْتُ : مَا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا إِلَيَّ ، قَالَ : فَسَعَيْتُ حَتَّى أَخْتَبِئَ وَرَاءَ بَابِ دَارٍ ، قَالَ : فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى تَنَاوَلَنِي ، قَالَ : فَأَخَذَ بِقَفَايَ ، فَحَطَأَنِي حَطْأَةً ، قَالَ : " اذْهَبْ فَادْعُ لِي
--> فيمكن أن يكون الاغتسالُ به نافعاً وإن كان الاغتسال بماء آخر مضراً ، ويمكن أن يكون المراد شربه بنية الشفاء كما في حديث " ماءُ زمزم لما شُرب له " ، واللَّه تعالى أعلم . وانظر لزاماً " فتح الباري " 175 / 10 - 177 . وقوله : " فابرُدوها " ، قال الحافظ في " الفتح " 175 / 10 : المشهور في ضبطها بهمزة وصل والراء مضمومة ، وحُكي كسرها ، يقال : بَرَدْتُ الحمى أبرُدُها بَرْداً ، بوزن : قتلتُها أقتلها قتلًا ، أي : أسكنت حرارتَها ، قال شاعر الحماسة : إذا وجدتُ لهيبَ الحُب في كَبِدِي . . . أقبلتُ نحو سقاءِ القوم أبتَرِدُ هَبْني بَرَدْتُ ببردِ الماءِ ظاهرَه . . . فمن لنارٍ على الأحشاءِ تتقدُ وحكى عياض روايةً بهمزة قطع مفتوحة وكسر الراء ، من : أبرد الشيءَ ، إذا عالجه فصيره باردا ، مثل : أسخنه ، إذا صيره سخناً ، وقد أشار إليها الخطابي ، وقال الجوهري : إنها لغة رديئة . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو عوانة : هو الوضاح بن عبد اللَّه اليشكري ، وأبو بشر : هو جعفر بن إياس . وأخرجه الطيالسي ( 2615 ) ، والطبراني ( 12447 ) من طريق أبي عوانة ، بهذا الإسناد . وانظر ( 2499 ) .