الإمام أحمد بن حنبل

396

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2649 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَدْفَعُ النَّاسَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَاحْتَبَسْتُ أَيَّامًا ، فَقَالَ : مَا حَبَسَكَ ؟ قُلْتُ : الْحُمَّى . قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ " « 1 » .

--> والطبري في " تهذيب الآثار " ص 219 من طريق عمرو بن دينار ، كلاهما عن أيوب ، به . وأخرجه الطبري ص 217 و 218 و 219 من طريق سفيان وابن علية وعبد الوهاب الثقفي ، ثلاثتهم عن أيوب ، عن عكرمة مرسلا . وسيأتي الحديث برقم ( 2832 ) ، وانظر ( 1858 ) . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو جمرة : هو نصر بن عمران الضبعي . وأخرجه ابن أبي شييبة 81 / 8 ، والنسائي في " الكبرى " ( 7614 ) ، وأبو يعلى ( 2732 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " 346 / 2 ، وابن حبان ( 6068 ) ، والطبراني ( 12967 ) ، والحاكم 403 / 4 من طريق عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ! وقد وهم الحاكم باستدراكه الحديث ، فقد أخرجه البخاري كما سيأتي لاحقاً . وأخرجه البخاري ( 3261 ) من طريق أبي عامر العقدي ، والحاكم 200 / 4 من طريق عبد اللَّه بن رجاء ، كلاهما عن همام ، به . وفيه عند البخاري " فابردوها بالماء ، أو قال : بماء زمزم " شك همام . وفي الباب : عن ابن عمر ورافع بن خديج وأبي بشير وأبي أمامة وعائشة وأسماء بنتي أبي بكر ، وهي في " المسند " على التوالي 21 / 2 ، 463 / 3 ، 216 / 5 ، 252 / 5 ، 50 / 6 ، 346 / 6 . قوله : " من فيح جهنم " ، قال السندي : أي : من شدة غليانها ، والمراد أنها قطعة من النار الشديدة في شدة الغليان على بدن الإنسان . وقوله : " بماء زمزم " ، قال : الظاهر أنه على ظاهره ، ولا إشكال فيه ، فإنه ماء مبارك ،