الإمام أحمد بن حنبل

372

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2610 - حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ امْرَأَةً أَخْرَجَتْ صَبِيًّا لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِهَذَا حَجٌّ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ " « 1 » .

--> وحملوا على مَن بقي مِن الرماة فقتلوهم وأميرَهم عبدَ اللَّه بن جبير ، وانتقضت صفوف المسلمين ، فاستدارت رجالهم ، وحالت الريح فصارت دَبُوراً بعد أن كانت صَبا . وقوله : " تلك الخَلة " ، قال : بفتح فتشديد ، أي : تلك الحاجة التي هي دفع العساكر من وراء الظهر ، أي : قصروا فيها ، من أخل بالشيء ، أو المراد بالخلة تلك البُقعة ، سُميت خَلة ، لأنها محل الخلة ، بمعنى الحاجة ، لأنها كانت محتاجة إلى وجود العسكر فيها ، أي : ترك تلك البقعة ، من أخل الرجلُ بمركزه ، أي : تركه . وقوله : " وجال المسلمون " ، قال : أي : انكشفوا . وقوله : " تحت المِهراس " ، قال : بكسر الميم ، صخرة منقورة تسع كثيراً من الماء ، وقيل : اسم ماء بأحد . وقوله : " قد أنعمت " ، قال : على بناء الفاعل من : أنْعَم ، إذا أجاب بنَعم ، أي : أنها أجابت بنعم ، يريد أنه حين أراد الخروج إلى أحد ، كتب على سهم " نعم " ، وعلى آخر " لا " ، وأجالهما عند هُبل ، فخرج سهم " نعم " ، فخرج إلى أحد ، وكان عادتهم ذلك إذا أرادوا ابتداء فعل . والتكفُّؤ : التمايل إلى قدام . ودَموا : أسالوا دمه . وابن أبي كبشة : يريد به رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وعادِ عنها أو عالِ عنها : كلاهما بمعنى ، وهو : تجاف عن ذكرها وتجاوز . وسِجال : جمع سَجْل ، أي : مرة لنا ومرة علينا ، وأصله أن المستقينَ بالسجْل يكون لكل واحدٍ منهم سَجْل ، وهو الدلْو . والسَراة : هم الأشراف والكبراء . ( 1 ) صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، عبد اللَّه العمري - وهو عبد اللَّه بن عمر بن حفص - ضعيف ، وهو متابع ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير نوح بن ميمون ، وهو ثقة . وانظر ( 1898 ) .