الإمام أحمد بن حنبل

100

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ، وَجَعَلَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ بَعْدَ مَا فَرَغَ ، وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا ، فَقَالَ : " نَاوِلُونِي " فَرُفِعَ لَهُ الدَّلْوُ فَشَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : " لَوْلا أَنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَهُ نُسُكًا ، وَيَغْلِبُونَكُمْ عَلَيْهِ ، لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ " ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ « 1 » . 2228 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ صَائِمًا مُحْرِمًا ، فَغُشِيَ

--> والمثبت من ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) و ( س ) و ( غ ) وهي أصول عتيقة متقنة . ( 1 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف ، نصر بن باب هو الخراساني المروزي نزيل بغداد ، قال البخاري : يرمونه بالكذب ، وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد عن الثقات بالمقلوبات ويروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاجُ به ، وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه ورووا عنه ، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوا حديثه ، وقال ابن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه ، وقال أحمد : ما كان به بأس ، إنما أنكروا عليه حيث حدث عن إبراهيم الصائغ . وفي مسند جابر من مسند أحمد بعد أن أخرج حديثاً لنصر بن باب : قال عبد اللَّه : قلتُ لأبي : سمعت أبا خيثمة - يعني زهير بن حرب - يقول : نصر بن باب كذاب ، فقال أبي : أستغفر اللَّه كذاب ! إنما عابوا عليه أنه حدث عن إبراهيم الصائغ ، وإبراهيم من أهل بلده لا ينكر أن يكونَ سَمعَ منه ، وحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن . وأخرجه الطبراني ( 12080 ) عن علي بن عاصم ، عن قيس بن الربيع ، عن الحجاج بن أرطاة ، بهذا الإسناد . وقد سلف مختصراً برقم ( 2118 ) عن يزيد بن هارون ، عن الحجاج ، به . ويشهد له ما تقدم برقم ( 1841 ) ، وما سيأتي برقم ( 3527 ) . والمِحْجَن : العصا المعقوفة الرأس .