الإمام أحمد بن حنبل
52
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلًا وَلا صَرْفًا ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلا عَدْلًا ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ " « 1 » . 616 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ
--> ( 1 ) إسناده صحح على شرط الشيخين . إبراهيم التيمي : هو إبراهيمُ بنُ يزيد بن شريك التيمي ، وأخطأ الحافظُ في " التقريب " فنسبه إلى التدليس وهو برئ منه لم يصفه بذلك أحد فيما نعلم ، حتى هو لم يذكره في " طبقات المدلسين " . وأخرجه ابن أبي شيبة 198 / 14 ، ومسلم ( 1370 ) وص 1147 ) 20 ) ، والترمذي ( 2127 ) ، وأبو يعلى ( 263 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 184 ) ، والبخاري ( 3172 ) و ( 6755 ) و ( 7300 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4278 ) ، وابن حبان ( 3716 ) من طرق عن الأعمش ، به . وسيأتي برقم ( 1037 ) ، وانظر ( 599 ) و ( 959 ) . عَيْر وثور جبلان بالمدينة ، وقد أخطأ من نَفَى وجود جبل ثور في المدينة ، ورده عليه غير واحد من أهل العلم ، انظر التحقيق الجيد الذي كتبه الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه اللَّه فيما علقه على " صحيح مسلم " عند الحديث رقم ( 1370 ) . وقال السندي : ذكر المتقدمون أن ثوراً غير معلوم بالمدينة ، فقيل : هذا غلط ، وقيل غير ذلك ، وكأنه لذلك لم يقل بعض العلماء بحرم المدينة ، لكن المتأخرون كالطبري وغيره قالوا : هو جبل صغير يدور خلف أحد ، وقالوا : إنهم حققوا ذلك من العرب العارفين بتلك الأراضي ، وإنما خفي عن أكابر العلماء لعدم شهرته وعدم بحثهم عنه .