الإمام أحمد بن حنبل
36
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
599 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ : سَأَلْنَا عَلِيًّا : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ بَعْدَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، إِلا فَهْمٌ يُؤْتِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ ، أَوْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ . قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : " الْعَقْلُ ، وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ " « 1 » .
--> المديني وابنُ حبان والحاكم والدارقطني والخطيب ، ووثقه أحمد بن صالح ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال البخاري : مقارب الحديث ، وعلي بن يزيد - وهو الألهاني - ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والترمذي والنسائي ، وقال البخاري : منكر الحديث ضعيف ، وقال الأزدي والدارقطني والبرقي : متروك ، والقاسم - وهو ابن عبد الرحمن الشامي - قال أحمد : روى عنه علي بن يزيد أعاجيب ، وما أراها إلا من قبل القاسم ، وقال ابن حبان في " المجروحين " 63 / 2 : وإذا اجتمع في إسناد خبر عُبيد اللَّه بن زحر ، وعلي بن يزيد ، والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، ومطرف : هو ابن طريف الحارثي ، والشعبي : هو عامر بن شراحيل ، وأبو جحيفة : هو وهب بن عبد اللَّه السوائي مشهور بكنيته صحابي معروف ، صحب علياً وسماه وهب الخير . وأخرجه الشافعي 104 / 2 ، والحميدي ( 40 ) ، والبخاري ( 6903 ) ، والنسائي 23 / 8 ، وابن الجارود ( 794 ) ، وأبو يعلى ( 451 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 192 / 2 ، والبيهقي 28 / 8 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 91 ) ، وعبد الرزاق ( 18508 ) ، والدارمي ( 2356 ) ، والبخاري ( 111 ) و ( 3046 ) و ( 6915 ) ، وابن ماجة ( 2658 ) ، والترمذي ( 1412 ) ، والطحاوي 192 / 2 ، والبيهقي 28 / 8 من طرق عن مطرف ، به . وأخرجه البزار ( 486 ) من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، به . وانظر