الإمام مالك

857

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد )

مَا جَاءَ فِي الْعَزْلِ « * » 527 - مَالِكٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، [ ف : 221 ] فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْعَزْلِ . فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ « 1 » . فَأَصَبْنَا سَبْياً مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ . وَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ . وَأَحْبَبْنَا الْفِدَاءَ . [ ن : 98 - أ ] فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ ، فَقُلْنَا : نَعْزِلُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ . فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذلِكَ . فَقَالَ : « مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا . مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ » .

--> الطلاق : 95 ( * ) « العزل » هو : الإنزال خارج الفرج ، الزرقاني 3 : 291 ( 1 ) بهامش الأصل « هي المريسيع ، سنة ست لبني المصطلق ، ووهم فيه موسى بن عقبة ، فقال : أصبنا سبياً من سبي أوطاس كان بحنين سنة ثمان . وقوله : ما عليكم ألا تفعلوا ، أي ما عليكم في العزل ولا في الامتناع منه شيء . فاعزلوا أو لا تعزلوا فإن اللَّه يفعل ما يريد وإن عزلتم . وقال الحسن : هو زجر . أي لا عليكم أن تفعلوا ، وتكون لا زائدة » . وبهامشه أيضاً « قال لنا محمد : هو أمر ، يعني افعلوه ، أي اعزلوا » . « . . إلا وهي كائنة » أي : موجودة في الخارج سواء عزلتم أم لا ، الزرقاني 3 : 292 ؛ « نسمة » أي : نفس ، الزرقاني 3 : 292 قال الجوهري : « وفي رواية أبي مصعب : سبينا من سبى العرب ، وفيها : إلا وهي كائنة » ، مسند الموطأ صفحة 122 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1729 في الطلاق ؛ والحدثاني ، 377 في الطلاق ؛ وابن حنبل ، 11665 في م 3 ص 68 عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق ؛ والبخاري ، 2542 في العتق عن طريق عبد اللَّه بن يوسف ؛ وأبو داود ، 2172 في النكاح عن طريق القعنبي ؛ والقابسي ، 161 ، كلهم عن مالك به .