الإمام مالك
425
موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد )
فَقَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِي ، وَأَنَا صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : « هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟ » فَقَالَ : لَا . قَالَ : « فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً ؟ » قَالَ : لَا . قَالَ : « فَاجْلِسْ » . فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقِ « 1 » تَمْرٍ . فَقَالَ : « خُذْ هذَا ، [ ف : 95 ] فَتَصَدَّقْ بِهِ » . فَقَالَ : مَا أَحَدٌ « 2 » أَحْوَجَ مِنِّي . فَقَالَ : « 3 » « كُلْهُ ، وَصُمْ يَوْماً مَكَانَ مَا أَصَبْتَ « 4 » » .
--> ( 1 ) بهامش الأصل : « أكثرهم يرويه بسكون الراء ، والصواب عند أهل اللغة فتح الراء . وزعم ابن حبيب أنه رواه مطرف عن مالك بتحريك الراء ، قال : والفرْق بتسكين الراء هو العظم ، والفرَق بفتح الراء المكتل العظيم الذي يسع قدر خمسة عشر صاعاً » . بهامش ق : « ذكر أبو داود أن العرق ستون صاعا » . ( 2 ) رسم في الأصل على « أحد » علامة « ح » . وفي رواية عنده « ما أجد أحوج مني » . ( 3 ) في ق « فقاله له » . ( 4 ) بهامش الأصل « انفرد به عطاء عن سعيد ، وقد أنكره سعيد ، وقال : كذب الخراساني ، إنما قلت له : تصدق ، تصدق . حكى ذلك القاسم بن عاصم » . وبهامش ق : « قال أبو عمر في قوله : كُلْه ، لا أعلم لمالك نصّا هل في مضمونة على الواطي الأكل أم لا ؟ وكان عيسى بن دينار يقول : هي مضمونة عليه » ، « صح » . « . . هلك الأبعد » يقصد نفسه ، الزرقاني 232 : 2 ؛ « يضرب نحره وينتف شعر » أي : لما يشعر به من الندم ، الزرقاني 232 : 2 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 803 في الصيام ؛ والحدثاني ، 465 في الصيام ؛ والحدثاني ، 465 أفي الصيام ؛ والشافعي ، 480 ، كلهم عن مالك به .