خالد اسماعيل ابراهيم
91
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
المحفوظ في السماء عندما يضطرب اضطرابا هو الاضطراب الواقع له الآن بسبب ثقب الأوزون . وذكر البحر المسجور لا يدل علي زمنه ولكن بذكره عز وجل " وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً " يفيد القسم بالبحر المسجور " آبار البترول " عندما تسير الجبال سيرا عن أماكنها ويكون السبب في ذلك اكتشاف البترول الذي هو مسجور في باطن الأرض واستخدام مشتقاته في إدارة الآلات التي تحطم الجبال ، والآلات التي تسير الجبال من سيارات عملاقة ولودارات . . . . الخ وهو الوضع الحادث الآن . وذكر أن عذاب ربك لواقع لا يفيد أن العذاب يقع في الدنيا ولكن بذكره عز وجل " فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ " يفيد أن العذاب يقع في الدنيا وذلك لأنه يأتي علي المكذبين وهم في حال اللعب واللهو ، وهذا خلاف حال المكذبين يوم القي أمة ، ثم بعد ذلك يوصل عذابهم في يوم القي أمة ويدعون إلي نار جهنم دعا .