خالد اسماعيل ابراهيم

92

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

الفصل السابع ذكر تطاول الناس في البنيان ورفاهية الكافرين في بنيانهم في القرآن الكريم في قوله عز وجل : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 32 ) وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا صدق اللّه العظيم سورة الزخرف لولا أن يكون الناس أمة واحدة ، تأتى بمعني إذا وصل الناس إلي أن يكونوا أمة واحدة يحدث أن يجعل الرحمن لمن كفر به لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون وقوله عز وجل معارج أي مصاعد ، ومصاعد علي البيوت قد تعني السلالم ولكن قوله عز وجل عَلَيْها يَظْهَرُونَ يفيد المصاعد الكهربائية الموجودة حاليا ، حيث أن لها أبواب في كل دور تفتح فجأة ويظهر الناس عليها . والحادث الآن أن الناس كأمة واحدة في تبادل المنافع والتكنولوجيا وذلك بعد ظهور البترول بكثرة في الدول النامية ، وحدث تبادل منافع بين الدول المالكة للبترول والدول الصناعية ، حتى انتقلت التكنولوجيا من الكفار إلي المسلمين .