خالد اسماعيل ابراهيم

74

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

الفصل السادس ذكر كتاب علم القرآن الكريم للمهدى - عليه السلام - عند خلافته في القرآن الكريم في قول اللّه عز وجل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 ) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ ( 8 ) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ( 10 ) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ( 12 ) صدق اللّه العظيم سورة الطور ورد في كتب التفسير هي التفسيرات الشائعة « 1 » والطور : هو اسم الجبل الذي كلم اللّه عز وجل موسى عليه السلام ، اقسم اللّه به تشريفا له وتكريما له وتذكيرا لما فيه من آيات ، وقيل إن الطور كل جبل انبث وما لا ينبت فليس بطور ، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ : اى مكتوب ، يعنى القرآن الكريم يقرؤه المؤمنون من المصاحف ، ويقرؤه الملائكة من اللوح المحفوظ كما قال اللّه عز وجل " إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ " وقيل : يعنى سائر الكتب المنزلة على الأنبياء ، وكان كل كتاب في رق ينشره أهله لقراءته ، فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ : هو مارق من الجلد ليكتب فيه المنشور المبسوط ، وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ : قيل هو بيت حيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون الف ملك ، ثم

--> ( 1 ) الجامع لاحكام القرآن - تفسير القرطبي - شرح سورة الطور