خالد اسماعيل ابراهيم

7

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

وذلك وحديث علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال : " اتاني جبريل فقال : يا محمد إن الأمة مفتونة من بعدك قلت له : فما المخرج يا جبريل . فقال : كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم ، وهو حبل اللّه المتين ، وهو الصراط المستقيم ، وهو قول الفصل ليس بالهزل ، ان هذا القرآن لا يليه من جبار فيعمل بغيره الا قصمه اللّه ، ولا يخلق عن رده ، وهو الذي لا تفنى عجائبه ، من يقل به يصدق ومن يحكم به يعدل ومن يعمل به يؤجر ، ومن يقسم به يقسط " . صدق رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام للإمام احمد في مسنده ولقول اللّه عز وجل " فقد جاء أشراطها " فلا بد أن تكون أشراط الساعة موجودة في كتاب اللّه وهو القرآن الكريم ، ولقول جبريل للنبي عليهما الصلاة والسلام عن القرآن الكريم انه فيه " خبر ما بعدكم " ، فلا بد ان يكون خبر أشراط الساعة موجود في القرآن الكريم والآية " فقد جاء اشراطها " مؤيده للحديث . 2 - الالتزام بالمعنى والحرف لقول اللّه عز وجل : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) النحل 44 صدق اللّه العظيم وهو الالتزام بالتفكير في ذكر اللّه عز وجل وهو القرآن الكريم على ثلاثة محاور رئيسية لا رابع لهم وهم : أ - التفكير بعلم : - وهو علم قراءتي راسخ وهي علوم كثيرة .