خالد اسماعيل ابراهيم
6
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
تطورهما ، والصواريخ العادية والصواريخ الحاملة لرءوس نووية والصواريخ عابرات القارات والطائرات المدنية ووسائل المواصلات الحديثة الجماعة التي تدب في الأرض ، واثبات المولى عز وجل انه عندما تظهر هذه المحدثات بين يدينا والمذكورة في القرآن الكريم لا يفقهونها الناس بسبب لعبهم ولهوهم عنها وذكر الطريقة التي تهلك بها أمريكا " عاد الآخرة " في القرآن الكريم . ثالثهم : عند مطابقة هذه المحدثات بنصوص آيات القرآن الكريم مطابقة سليمة لا تدع مجال للشك ظهر ذكر المهدي عليه السلام - بشدة وقوة في القرآن الكريم وهذا ما لم يكشفه أي علم آخر من علوم القرآن ، وفتحت الطريقة آيات أخرى لذكره عليه السلام ، كما أن الطريقة فتحت العلم إلى مفهوم اليوم الآخر وعدد آياته المذكورة في القرآن والفارق بينه وبين يوم القيامة كما فتحت الطريقة معرفة الاختلاف بين ثلاثة مفاهيم وهي زلزلة الساعة والساعة ويوم تقوم الساعة . ولهذه الثلاثة نقاط الزمت على الأمانة أن أكتب هذا الكتيب خشية من اللّه عز وجل أن أكون كاتم لعلم من علوم اللّه عز وجل ، فجاءت طريقة هذا الكتيب كالآتى : 1 - الالتزام بقول اللّه عز وجل : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( 17 ) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ ( 18 ) صدق اللّه العظيم سورة محمد