خالد اسماعيل ابراهيم
58
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * ( 7 ) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 8 ) وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 ) وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ( 10 ) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ( 11 ) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 ) لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 ) صدق اللّه العظيم المرسلات وآيات اللّه عز وجل من المرسلات عرفا ( 1 ) حتى عذرا أو نذرا هي آيات تفصيلية لشيء واحد متكامل من أشراط الساعة وصدق اللّه عز وجل عليه بقوله : " إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ " . وكانت الآيات الستة التالية لهن بهن اشراط أخرى من أشراط الساعة مختلفة في الموضوع « 1 » ولكنها مرتبطة في وقت حدوثها وهي : 2 - ظهور الإنارة في المدن والقرى : وذلك من قوله عز وجل : فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 9 ) ومعني طمس في القرآن الكريم أي تغيير معالم الشيء فلا يؤدي وظيفته كما كان وذلك من قوله عز وجل : وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ ( 66 ) سورة يس
--> ( 1 ) كان د / فاروق الدسوقي أول مطابق لهذه الآيات ، وجاءت بكتابة - القيامة الصغرى على الأبواب الجزء الثالث من ص 149 إلى 167 وذلك على سبيل التطابق ولم يعلل سبب تطبيقها على أنها صناعة يصنعها الإنسان ولعله يتبع طريق الشيخ الغماري في تطبيق الآيات على صناعات يصنعها الإنسان دون إيجاد البرهان على ذلك من القرآن الكريم نفسه ولما توافرت البراهين الالزامية لذلك فكتبت بطريقة هذا الكتيب واختلفت معه في بعض الآيات ، وكان المدخل للمعني من القرآن الكريم هو سبب هذا الاختلاف .