خالد اسماعيل ابراهيم

59

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

وهو الطمس علي أعينهم حتى لا يبصرون بها أي تغيير وظيفة أعينهم فلا يستطيعون أن يبصروا بها . وأن اللّه عز وجل حدد لنا وظيفة النجوم وهي مسخرات لنهتدي بها في ظلمات البر والبحر لقوله عز وجل : وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ * * ( 53 ) سورة الأعراف وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ( 97 ) سورة الأنعام ومن ثم فإن طمس النجوم تكون بمعني أننا لا نهتدي بنورها في ظلمات البر والبحر وهذا الذي حدث بالفعل فقد ظهرت إنارة الطرق البرية بالمصابيح الكهربية فلم نعد نهتدي بالنجوم في البر وكذلك في البحر فقد ظهرت الإنارة البحرية من فنارات وإنارة كهربائية داخل السفن نفسها فلم نعد نهتدي بالنجوم في البحر أيضا وبذلك يكون طمس النجوم وقع بعد اكتشاف الإنسان للإنارة . طمس النجوم " اكتشاف الإنسان للإنارة للاهتداء بها في البر والبحر بدلا من النجوم " يتزامن مع ظهور المرسلات عرفا وأخواتها . 3 - ظهور ثقب الأوزون في السماء : وذلك من قول اللّه عز وجل : وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 ) سورة المرسلات