خالد اسماعيل ابراهيم
135
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
به المولى عز وجل في كتابه بأنهم اتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان عليه السلام وما كفر سليمان عليه السلام ولكن الشياطين كفروا ، وبالتالي فإن هم كفروا لأنهم اتبعوا ما تتلوا الشياطين على هذا الملك فإن حرفوا عن الصراط والأيمان ، ويقولون لكفار مكة وقت تنزيل الوحي على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام إنهم أهدى من الذين اتبعوا النبي الحبيب ، فالذين قالوا ذلك هم الذين لعنهم اللّه ولا ينصرون ، فكشف اللّه عز وجل عن مرادهم وهو الملك الذي لو أصبح عندهم فلا يؤتون أحدا شيئا ، وهذا من أعجاز قول اللّه عز وجل ولاح ظاهره بالأفق بعد ظهور بني إسرائيل في آخر الزمان ووعد الآخرة ، وما وجدناهم إلا يريدون الملك فبحثوا عن هيكل سليمان عليه السلام عن طريق نفق فعلوه تحت بيت المقدس في تسعينات القرن العشرين ، وذلك تحسبا لظهور ملكهم الدجال لينصبوه ملكا على العالم ، ولأنهم أصلا كفروا بالأيمان من بعد سليمان عليه السلام وقتلوا الأنبياء ورغبوا في الفساد وأعرضوا عن الحق وكرهوا ما نزل على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، فهم الابعد عن فهم ملك سليمان عليه السلام ، وما كان ملك سليمان إلا وهبه من اللّه عز وجل لهذا الرجل الصالح ومن معه بالإيمان ، ولا يصلح الهيكل الا لسليمان عليه السلام كما لا تكون الجنة إلا لأهلها ، والدليل على ذلك بعد موت سليمان عليه السلام انقض هذا الملك ولم يصلح الهيكل لاحد بعده ولذلك جاء دعاء سليمان " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " ، فلا ينبغي هذا الصرح أو الهيكل لاحد بعد سليمان عليه السلام ، ولو احضروا كنوز الدنيا لعمل هيكل ما اتاهم اللّه عز وجل الملك ، لأنهم على ركيزة كفر ولعنه من اللّه عز وجل ، ثم جاءت الآية التالية تخبرنا أم