خالد اسماعيل ابراهيم
136
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
يحسدون الناس على ما اتهم اللّه عز وجل من فضله فإن اللّه عز وجل اتى آل إبراهيم الكتاب والحكمة واتاهم ملكا عظيما ، والذي اتاه اللّه عز وجل الكتاب والحكمة هو الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لقوله عز وجل : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ( 112 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ( 113 ) صدق اللّه العظيم النساء وبتتبع لفظ الكتاب والحكمة في آيات القرآن الكريم وجد إنها ذكرت فيه مجتمعة تسعه مرات منها الآية السابقة التي تفيد إيتاء اللّه عز وجل لنبيه الخاتم الحبيب الكتاب والحكمة ، وأربعة مرات ذكرت أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يعلمنا الكتاب والحكمة وذلك في سورة البقرة آية ( 129 ) ، ( 151 ) وسورة آل عمران آية ( 164 ) وسورة الجمعة آية ( 2 ) ، ومرة ذكرت أن نذكر نعمة اللّه عز وجل علينا وما أنزله علينا من الكتاب والحكمة بسورة البقرة ( 231 ) ، ومرتان وعد اللّه عز وجل لمريم عليها السلام أن اللّه عز وجل سوف يعلم عيسى عليه السلام الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وذلك على سبيل العلم بسورة آل عمران آية ( 48 ) وآية أن اللّه عز وجل علم عيسى عليه السلام الكتاب