عبد الرحمن بدوي
175
دفاع عن القرآن ضد منتقديه
( أ ) « يفترض أن اسم عمران الذي ينطبق بلا شك على الشكل التوراتى لاسم « عمران موسى وكذلك الشأن في أن مريم أخذت لقب أخت هارون ( سورة مريم آية 8 ) وهذا يؤدى إلى خلط بين مريم ومريم في التوراة : يعتقد سال Sale وجيروك Gerock وآخرون يظنون أن هذا الخلط مستحيل ، وعلى أي حال فإن المسلمين يؤكدون لنا أن هناك مسافة زمنية مدتها 180 سنة بين عمران التوراة وعمران والد مريم وزوجة عمران أم مريم وجدة عيسى لا نجد اسمها في القرآن واسمها حنة في المصادر المسيحية وكذلك في المصادر الإسلامية وتذكر المصادر الإسلامية وحدها نسب حنة فتذكر أنها ابنة « فاقوذ » وأخت « إشباع » وهي اليصابات في التوراة . ( ب ) ص 360 ؟ ؟ ؟ « أما عن كلمات « يا أخت هارون » يمكن أن نضيف أنه حسب مصادر المفسرين فإن هارون هذا لم يكن أخا مريم ولكنه معاصر لها كان رجلا شريرا فقارنوها به أو أنه أخوها الرحيم بها . 4 - ريجيس بلاشير RegisBlachere القرآن « ترجمة حسب ترتيب السور » مج 2 ( باريس 1949 ) ملحوظة حول آية 28 سورة مريم « يا أخت هارون » وفي سورة آل عمران آية 350 » أم مريم تسمى « امرأة عمران » ، وفي سورة التحريم آية 12 « مريم ابنة عمران » ، مما يتعارض مع المصادر المسيحية التي تتمثل في الأناجيل الغير معتمدة ( وهي الوحيدة التي نعرفها في هذا الصدد ) ، حيث يسمى والد مريم يواكيم ، وهذا ما أطال مجادلة المسيحية ضد الإسلام وربما جعله أشد ضراوة ضد محمد : وفي الطبري ص 59 « الاعتراض الذي ساقه مسيحيو نجران من أنهم وجدوا خلطا بين مريم أم عيسى والنبيه مريم أخت هارون التي تكلم عنها سفر الخروج ، إصحاح 15 آية 20 وسفر العدد إصحاح 12 ، آية 1 والخاص بهذا الهجوم . ويقترح القرآن أن نرى في هارون المذكور هنا شخصية أخرى غير أخي موسى أو يكون المعنى يا أخت هارون أي المنحدرة من سلالة هارون ، حول هذه القضية ونظر مريم « مج م ص 229 ، 230 » 5 - رودى باريت RudiParet : القرآن تعليق وتوفيق ، فبرلج وكونيتا من