الشيخ محمد علي طه الدرة

17

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه

و نُوحٍ : مضاف إليه . ( عادٍ ) : معطوف على ما قبله . ( ثَمُودَ ) : معطوف أيضا مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ، والعجمة ، وقيل : والتأنيث بدل العجمة . ( الَّذِينَ ) : مبتدأ . مِنْ بَعْدِهِمْ : متعلقان بمحذوف صلة الموصول ، والهاء في محل جر بالإضافة ، لا : نافية . يَعْلَمُهُمْ : مضارع ، والهاء مفعول به . إِلَّا : حرف حصر . اللَّهُ : فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة معترضة بين المفسر ، وهو نَبَؤُا الَّذِينَ وتفسيره ، وهو قوله : جاءَتْهُمْ . . . إلخ هذا وجه للإعراب ، وقيل : وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ عطف على قوم نوح . . . الخ ، أو على الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، وقوله : لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ اعتراض كما ذكر ، وهذان الوجهان ضعيفان ؛ لأن قوله تعالى : جاءَتْهُمْ . . . إلخ لا يفسر نبأ الذين ، وإنما الوجه أن تكون الجملة الفعلية في محل نصب حال من الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ والرابط : الضمير فقط ، وهي على تقدير « قد » قبلها ، وعليه فالاعتراض واقع بين الحال وصاحبها . هذا ، وأجاز أبو البقاء اعتبار ( الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ) بدلا من سابقه ، وأجاز في الجملتين الفعليتين بعده الحالية ، والاستئناف ، كما أجاز اعتبار ( الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ) مبتدأ ، وجملة : لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ خبره ، أو حال من الاستقرار ، وجملة : جاءَتْهُمْ الخبر ، ويعني خبرا ثانيا على اعتبار الأولى خبرا ، أو خبرا واحدا على اعتبار الأولى حالا . جاءَتْهُمْ : ماض ، والتاء للتأنيث ، والهاء مفعول به . رُسُلُهُمْ : فاعل ، والهاء في محل جر بالإضافة . بِالْبَيِّناتِ : متعلقان بالفعل قبلهما ، وقد رأيت الأقوال في محل الجملة الفعلية . ( ردّوا ) : ماض ، والواو فاعله ، والألف للتفريق . أَيْدِيَهُمْ : مفعول به . فِي أَفْواهِهِمْ : متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجملة : ( ردّوا . . . ) إلخ معطوفة على ما قبلها على جميع الاعتبارات فيها . إِنَّا : حرف مشبه بالفعل . و ( نا ) : اسمها ، حذفت نونها للتخفيف ، وبقيت الألف دليلا عليها . كَفَرْنا : فعل وفاعل . بِما : متعلقان بما قبلهما ، و ( ما ) : تحتمل الموصولة والموصوفة ، والجملة بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط : الضمير المجرور محلا بالباء ، وتقدير القرطبي المصدرية لا وجه له البتة ، وجملة : كَفَرْنا . . . إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية : إِنَّا . . . إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة : وَقالُوا إِنَّا . . . إلخ معطوفة على ما قبلها ، والكلام أَ لَمْ يَأْتِكُمْ . . . إلخ يحتمل أن يكون من كلام موسى فهو في محل نصب مقول القول ، ومستأنف على احتماله مبتدأ من كلام اللّه تعالى . ( إنا ) : مثل سابقتها . لَفِي اللام : هي المزحلقة . ( في شكّ ) متعلقان بمحذوف خبر ( إنّ ) . مِمَّا : متعلقان ب : شَكٍّ ؛ لأنه مصدر ، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له ، و ( ما ) تحتمل الموصولة ، والموصوفة . تَدْعُونَنا : مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو فاعله ، و ( نا ) : مفعوله . إِلَيْهِ : متعلقان بالفعل قبلهما . مُرِيبٍ : صفة ثانية ل : شَكٍّ ، وجملة : تَدْعُونَنا