الحسن بن محمد الديلمي

294

إرشاد القلوب

كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض وعدتهم عدة العيون التي انفجرت لموسى بن عمران عليه السلام حين ضرب بعصاه البحر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا وعدتهم عدة نقباء بني إسرائيل قال الله تعالى وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً والأئمة يا جابر اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم عليه السلام وعن سلمان الفارسي ره قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا سلمان من أحب فاطمة فهو في الجنة معي ومن أبغضها فهو في النار يا سلمان حب فاطمة ينفع في مائة من المواطن أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والحشر والصراط والمحاسبة فمن رضيت عنه ابنتي رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله عنه ومن غضبت عليه فاطمة غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب الله عليه وويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين عليا عليه السلام وويل لمن يظلم ذريتها وشيعتها وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون الله له ولمحبيه إلى يوم القيامة وفي رواية جابر عنه عليه السلام أنه قال إذا كان يوم القيامة ويجمع الله الأولين والآخرين لفصل الخطاب ودعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعا بأمير المؤمنين فيكسي رسول الله حلة خضراء يضيء بها ما بين المشرق والمغرب ويكسي علي عليه السلام مثلها ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وندخل أهل النار النار ثم يدعى بالنبيين ( ع ) فيقومون صفين عند عرش الله عز وجل حتى يفرغ من حساب الناس فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث الله رب العزة تبارك وتعالى عليا عليه السلام فأنزلهم منازلهم من الجنة وزوجهم فعلي والله يزوج أهل الجنة في الجنة وما ذاك إلى أحد غيره كرامة من الله عز ذكره وفضلا فضله به ومن به عليه زهوا والله يدخل أهل النار النار وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها أبوابها لأن أبواب الجنة إليه وأبواب النار إليه وذكر الشيخ ابن بابويه في أماليه يرفعه مسندا إلى ابن عمر قال قال رسول الله