الشيخ محمد علي طه الدرة
595
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه
الإعراب : فَهَزَمُوهُمْ : الفاء : حرف عطف . ( هزموهم ) : فعل ماض ، وفاعله ، ومفعوله . بِإِذْنِ : متعلقان بما قبلهما ، وقيل : متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة ، و ( إذن ) مضاف ، و اللَّهِ مضاف إليه ، من إضافة المصدر لفاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الواقعة جوابا ل : ( لمّا ) في الآية قبل السابقة ، لا محل لها مثلها . وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ : ماض ، وفاعله ، ومفعوله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محلّ لها أيضا ، وَآتاهُ : فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والهاء مفعول به أول ، اللَّهِ : فاعله ، الْمُلْكَ : مفعول به ثان ، وَالْحِكْمَةَ : معطوف على ما قبله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها أيضا . وَعَلَّمَهُ : فعل ماض ومفعوله ، والفاعل يعود إلى اللَّهِ ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، مِمَّا : جار ومجرور متعلقان بما قبلهما ، وهما في محل نصب مفعوله الثاني ، و ( ما ) تحتمل الموصولة والموصوفة . يَشاءُ : فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى اللَّهِ أيضا ، والجملة الفعلية صلة ( ما ) أو صفتها ، والعائد أو الرابط محذوف ، التقدير : من الذي ، أو : من شيء يشاؤه . وَلَوْ لا : الواو : حرف استئناف . ( لَوْ لا ) : حرف امتناع لوجود . دَفْعُ : مبتدأ ، وهو مضاف ، و اللَّهِ مضاف إليه ، من إضافة المصدر لفاعله . النَّاسَ : مفعول به للمصدر ، بَعْضَهُمْ : بدل من الناس بدل بعض من كل ، والهاء في محل جر بالإضافة . بِبَعْضٍ : متعلقان بالمصدر دَفْعُ على أنهما مفعوله الثاني ، أفاده أبو البقاء ، وخبر المبتدأ محذوف ، تقديره : موجود ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها . لَفَسَدَتِ : اللام : واقعة في جواب ( لَوْ لا ) ، ( فسدت ) : فعل ماض ، والتاء للتأنيث . الْأَرْضُ : فاعله ، والجملة الفعلية جواب ( لَوْ لا ) لا محلّ لها ، و ( لولا ) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له . وَلكِنَّ : الواو : حرف عطف ، ( لكِنَّ ) : حرف مشبه بالفعل . اللَّهِ : اسمها . ذُو : خبرها مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، و ذُو مضاف ، و فَضْلٍ مضاف إليه . عَلَى الْعالَمِينَ : متعلقان بمحذوف صفة فَضْلٍ ، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، والجملة الاسمية : وَلكِنَّ . . . إلخ معطوفة على ( لَوْ لا ) ومدخولها ، لا محلّ لها مثله . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 252 ] تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 252 ) الشرح : تِلْكَ . . . إلخ : الإشارة إلى ما تقدّم ذكره من قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا إلى هنا ، والمعنى : إنّ ما قصصنا عليك يا محمد من الأمور الغريبة ، والقصص العجيبة ، الّتي وقعت في بني إسرائيل ، هي من آيات اللّه ، وأخباره المغيبة ، التي أوحاها إليك