الشيخ محمد علي طه الدرة
385
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه
أما الاسم فوق الثلاثي ، كزينب ، والاسم الصّفة ، كضخمة ، والاسم الثلاثي المحرّك الثاني كشجرة . والاسم الّذي ثانيه حرف علّة ، كجوزة ، والاسم الثلاثي الذي فيه إدغام كمرّة ، فكل ذلك لا تغيير فيه عند جمعه جمع مؤنث سالما . الإعراب : ( قالَ ) : فعل ماض . الَّذِينَ : فاعله . اتَّبَعُوا : فعل ماض ، وفاعله ، والألف للتفريق ، والمفعول محذوف ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها . لَوْ : حرف تمنّ . أَنَّ : حرف مشبه بالفعل . لَنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر : أَنَّ تقدّم على اسمها . كَرَّةً : اسمها مؤخر . و أَنَّ واسمها ، وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل بالفعل المحذوف ، تقديره : يقع ، أو يحصل ، ونحوه . وقد اختلف : هل ل لَوْ هذه جواب ؟ والمعتمد : أنّ جوابها محذوف قام مقامه الكلام الآتي . فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ الفاء : هي السببية ( نتبرأ ) : فعل مضارع منصوب ب ( أن ) مضمرة بعد الفاء ، والفاعل مستتر وجوبا تقديره : « نحن » . مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، و « أن » المضمرة بعد الفاء ، والفعل المضارع في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيّد من الفعل السّابق ، وتقدير الكلام : نتمنى رجعة إلى الدنيا ، وبراءة من هؤلاء المتبوعين . وهذا الكلام في محل نصب مقول القول ، وجملة : ( قالَ . . . ) إلخ معطوفة على جملة : ( نتبرأ ) فهي في محل جرّ مثلها . كَما : الكاف حرف تشبيه وجر . ( ما ) : مصدرية . تَبَرَّؤُا : ماض ، وفاعله ، والألف للتفريق ، و ( ما ) المصدرية ، والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جرّ بالكاف ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف واقع مفعولا مطلقا للفعل قبله ، التقدير : فنتبرأ منهم تبرّؤا كائنا مثل تبرّئهم منّا . وهذا ليس مذهب سيبويه ، وإنّما مذهبه في مثل ذلك أن يكون الجار والمجرور متعلقين بمحذوف حال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل السّابق ، وإنما أحوج سيبويه إلى هذا ؛ لأنّ حذف الموصوف وإقامة الصّفة مقامه لا يجوز إلا في مواضع محصورة ، وليس هذا منها . انتهى سمين في غير هذا الموضع . كَذلِكَ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف واقع مفعولا مطلقا للفعل بعده ، التقدير : يريهم اللّه أعمالهم إراءة كائنة . . . إلخ . وانظر : كَذلِكَ يُحْيِ في الآية رقم [ 73 ] . يُرِيهِمُ : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل ، والهاء مفعول به أول . اللَّهُ : فاعله . أَعْمالَهُمْ : مفعول به ثان ، والهاء في محل جرّ بالإضافة . حَسَراتٍ : مفعول به ثالث ، وقيل : حال منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنّث سالم . عَلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلقان ب حَسَراتٍ لأنه جمع : حسرة ، وهي مصدر ، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له ، وجملة : كَذلِكَ . . . إلخ مستأنفة لا محل لها . وَما : الواو : واو الحال . ( ما ) : نافية حجازية تعمل عمل « ليس » . هُمْ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسمها . بِخارِجِينَ : الباء : حرف جر صلة . ( خارجين ) : خبر :