عبد الحسين الشبستري

966

اعلام القرآن

ليضاهوا به مسجد قباء . وشملته الآية 14 من سورة المجادلة : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . . . وذلك لأنّه كان من الذين يصاحبون الكفّار واليهود وينقلون إليهم أخبار وأسرار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمسلمين . « 1 » نبهان التمّار هو أبو مقبل نبهان التمّار . صحابيّ أذنب ، ثمّ ندم فاستغفر اللّه فغفر اللّه له . القرآن العزيز ونبهان التمّار في أحد الأيّام أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرا فضرب على عجيزتها ، وقيل : قبلها ، فقالت : واللّه ! ما حفظت غيبة أخيك ، ولا نلت حاجتك ، فسقط ما في يده ، وندم على فعلته ، فجاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأعلمه بما صدر منه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله له : « إيّاك أن تكون امرأة غاز » فذهب يبكي ، فقام ثلاثة أيّام يصوم النهار ويقوم الليل ، فلمّا كان اليوم الرابع أنزل اللّه تعالى فيه الآية 135 من سورة آل عمران : وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للحجّتي ، ص 56 و 255 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي ، هامش تفسير الجلالين ، ص 482 و 627 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 204 و 212 ؛ الإكمال ، ج 7 ، ص 254 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 237 وج 5 ، ص 25 ؛ تاج العروس ، ج 8 ، ص 126 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 248 ؛ تاريخ الاسلام ، ( المغازي ) ص 39 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 5 ، ص 62 ؛ تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 139 و 140 وفيه اسمه : عبد اللّه بن نفيل ؛ تفسير الصافي ، ج 2 ، ص 353 ؛ تفسير الطبري ، ج 10 ، ص 116 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 605 ، وفيه اسمه : نفيل بدل نبتل ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 300 وفيه اسمه : عبد اللّه بن نفيل ؛ تفسير الماوردي ، ج 2 ، ص 377 وفيه : نفيل بن الحارث ؛ تفسير الميزان ، ج 9 ، ص 322 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 192 و 210 ؛ جمهرة النسب ، ص 624 ؛ الدر المنثور ، ج 3 ، ص 253 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 168 وج 4 ، ص 174 و 195 ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 160 و 161 ؛ مجمع البيان ، ج 5 ، ص 68 ؛ نمونه بينات ، ص 418 و 787 .