عبد الحسين الشبستري
937
اعلام القرآن
موسى بن عمران عليه السّلام هو موسى ، وبالعبريّة موشي بن عمران ، أو عمرام ، أو عمرم بن قاهث بن لاوي ابن نبيّ اللّه يعقوب عليه السّلام ، وقيل في اسمه : موسى بن عمران بن عازر بن لاوي بن يعقوب عليه السّلام ، أمّه يوكابد ، وقيل : أفاحية ، وقيل : أيارخا ، وقيل : يوخابيد ، وقيل : أياذخت ، وقيل نخيب بنت لاوي ، وأخوه هارون بن عمران . كان ينعت بكليم الرحمن ، وكانت له عصا تتجلّى فيها عظمة البارئ ، ومعاجزه ورثها عن آدم أبي البشر عليه السّلام . أحد أنبياء أولي العزم ، وأعظم أنبياء بني إسرائيل ، وكان كريما راسخ الإيمان ، مخلصا في رسالته ، مجدّا في إنقاذ قومه من العصيان والتمرّد ، وكان وجيها عند اللّه ، كثير التواضع . كانت شريعته من أعظم الشرائع والأديان ، وأمّته بنو إسرائيل ، وكانوا كثيري العدد ، فيهم الأنبياء والصلحاء والعلماء والأتقياء والزهّاد والملوك والشخصيّات المرموقة ، لكنّهم بادوا وانقرضوا ، وجرت عليهم النوائب والخطوب ، ونتيجة لانحراف الأكثريّة منهم عن شريعتهم الحقيقيّة ، وعدم التمسّك بتعاليم نبيّهم موسى عليه السّلام ، مسخهم اللّه قردة وخنازير . في زمان عمران والد موسى عليه السّلام حكم مصر ملك جائر أمر بقتل الذكور من بني إسرائيل واستحياء نسائهم ، خوفا من كثرتهم واستيلائهم على الحكم ، حتّى وصل به الأمر أن أصدر أمرا بإلقاء أولاد الإسرائيليّين في النهر ليموتوا غرقا ، ففي هذا الجو المرعب والوسط الرهيب ولد موسى عليه السّلام ، وذلك بين سنتي 1605 و 1645
--> - القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 98 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 126 ؛ الكشاف ، ج 3 ، ص 439 ؛ كشف الأسرار ، ج 2 ، ص 345 وج 7 ، ص 367 وراجع فهرسته ؛ المحبر ، ص 288 ؛ مرآة الجنان ، ج 1 ، ص 5 ؛ المغازي ، ج 1 ، ص 65 و 146 و 147 و 156 ؛ المنتظم ، ج 3 ، ص 142 ؛ نمونه بينات ، ص 161 و 334 .