عبد الحسين الشبستري
936
اعلام القرآن
قتيل من المسلمين في تلك الواقعة سنة 2 ه . القرآن المجيد ومهجع شملته الآية 169 من سورة آل عمران : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . وكذلك الآية 51 من سورة الأنعام : وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ . . . . كانت قريش وغيرهم من المشركين يهزءون من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من المؤمنين المستضعفين ، وكانوا يقولون بأنّ هؤلاء منّ اللّه عليهم من بيننا بالحقّ والهدى ، ولو كان ما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله خيرا ما سبقنا هؤلاء إليه ، ويقال : إنّ سادات وأشراف قريش طلبت من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله طرد المؤمنين المستضعفين أمثال المترجم له من مجلسه ، وفسح المجال أمام شخصيّات قريش ، فنزلت الآية 52 من سورة الأنعام : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ . . . . ونزلت في حقّه الآية 1 و 2 من سورة العنكبوت : ألم . أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ « 1 » .
--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للواحدي ، ص 282 ؛ الاستيعاب ، حاشية الإصابة ، ج 3 ، ص 486 ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 424 ؛ الإصابة ، ج 3 ، ص 466 و 467 ؛ البداية والنهاية ، ج 2 ، ص 114 وج 3 ، ص 273 و 301 ؛ تاج العروس ، ج 5 ، ص 555 ؛ تاريخ الاسلام ، ( المغازي ) ص 58 و 65 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 430 ؛ تاريخ خليفة بن خياط ، ص 32 ؛ تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 150 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 98 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 203 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 7 ، ص 29 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 4 ، ص 227 ؛ تفسير الماوردي ، ج 4 ، ص 275 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 2 ، ص 117 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 13 ، ص 324 وراجع فهرسته ؛ الروض الأنف ، ج 5 ، ص 105 ؛ السيرة الحلبية ، ج 2 ، ص 161 ؛ السيرة النبوية ، لابن كثير ، ج 2 ، ص 415 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 279 و 340 و 364 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 9 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 3 ، ص 391 و 392 ؛ -