عبد الحسين الشبستري

920

اعلام القرآن

هو وجماعة عاهدوا اللّه إن آتاهم من فضله وحسنت حالهم يؤمنون باللّه وبالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، لكنّهم نكثوا ما عاهدوا اللّه عليه ، فنزلت فيهم الآية 75 من سورة التوبة : وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ . وشملته الآية 94 من سورة التوبة : يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ . . . . وسببها هو اتّفاق المترجم له وأصحابه من المنافقين على أنّه إذا رجع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمسلمون من معركة تبوك لا يكلّمونهم ولا يجالسونهم . وشملته الآية 101 من سورة التوبة كذلك : وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ . . . . ولكونه كان من بناة مسجد الضرار شملته الآية 107 من سورة التوبة : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ . . . . قال يوما : كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر ، وأحدنا لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط ، فنزلت فيه الآية 12 من سورة الأحزاب : وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً . « 1 »

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للحجتي ، ص 56 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي ، هامش تفسير الجلالين ، ص 201 و 617 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 56 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 211 و 212 ؛ الاستيعاب ، حاشية الإصابة ، ج 3 ، ص 462 ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 394 و 395 ؛ الاشتقاق ، ج 2 ، ص 438 ؛ الإصابة ، ج 3 ، ص 443 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 37 و 325 وج 4 ، ص 106 ؛ تاريخ الاسلام ، ( المغازي ) ص 197 و 289 ؛ تاريخ گزيده ، ص 243 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 263 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 86 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 5 ، ص 74 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 241 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبي السعود ، ج 4 ، ص 85 ؛ وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الطبري ، ج 10 ، ص 132 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 614 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الماوردي ، ج 4 ، ص 381 ؛ تفسير الميزان ، ج 9 ، ص 352 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 227 ؛ تنوير المقباس ، ص 351 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 10 ، 2 وج 14 ، ص 147 ؛ وراجع فهرسته ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 333 ؛ الدر المنثور ، ج 5 ، ص 187 وفيه اسمه : قشير بن معتب ، وراجع -