عبد الحسين الشبستري
921
اعلام القرآن
معقل بن يسار هو أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو يسار ، وقيل : أبو عليّ معقل بن يسار بن عبد اللّه بن معير بن حراق ، وقيل : حسّان بن لأي بن كعب المزنيّ ، البصريّ . صحابيّ ، روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وروى عنه جماعة . أسلم قبل صلح الحديبية ، وبايع تحت الشجرة ، وكان يرفع أغصان الشجرة عن وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وهو يبايع الناس تحتها . بعد وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ولّاه عمر بن الخطّاب إمرة البصرة ، وحفر بها نهرا عرف بنهر معقل نسبة إليه ، والتمر المعقليّ بالبصرة منسوب إليه . سكن البصرة وابتنى بها دارا ، ولم يزل بها حتّى توفّي سنة 65 ه ، وقيل : سنة 60 ه ، وقيل : سنة 59 ه ، وقيل : توفّي بين سنتي 60 - 70 - . القرآن الكريم ومعقل بن يسار زوّج أخته جملاء بنت يسار من عاصم بن عديّ ، ثمّ طلّقها عاصم ، فلمّا انقضت عدّتها جاء يخطبها ، فقال له معقل : زوّجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلّقتها ، ثمّ جئت تخطبها ؟ لا واللّه ، لا تعود إليها أبدا ، وكانت المرأة تريد الرجوع إليه ، فنزلت الآية 232 من سورة البقرة : وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ . . . . « 1 »
--> - مفتاح التفاسير ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 169 و 173 و 344 وج 3 ، ص 233 وج 4 ، ص 174 و 196 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 3 ، ص 463 ؛ قصص القرآن ، لمحمّد أحمد جاد المولى ، ص 364 و 367 ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 66 وج 2 ، ص 311 وج 4 ، ص 194 و 206 وج 8 ، ص 18 و 24 ؛ مجمع البيان ، ج 5 ، ص 82 ، وراجع مفتاح التفاسير ؛ المحبر ، ص 468 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ نمونه بينات ، ص 433 و 626 . ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ص 165 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 40 ؛ -