عبد الحسين الشبستري

895

اعلام القرآن

القرآن المجيد ومرداس بن نهيك بعد واقعة خيبر أرسل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أسامة بن زيد على رأس جيش إلى إحدى قرى اليهود بالقرب من فدك ليدعوهم إلى الإسلام ، وكان فيهم المترجم وكان قد أسلم ، فشهر أسامة عليه السلاح ، فقال مرداس : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله رسول اللّه ، ولكنّ أسامة لم يبال بتقوّله الشهادتين فقتله ، فنزلت فيه الآية 94 من سورة النساء : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً . . . . « 1 » مريم أخت موسى بن عمران عليها السّلام هي مريم ، وقيل : كلثم ، وقيل : كلثمة بنت عمران بن قاهث بن لاوي ابن نبيّ اللّه يعقوب عليه السّلام .

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ص 259 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 142 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 3 ، ص 439 و 440 ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 346 و 347 ؛ الإصابة ، ج 3 ، ص 400 و 401 ؛ البداية والنهاية ، ج 4 ، ص 222 وج 5 ، ص 193 ؛ تاريخ الاسلام ( المغازي ) ص 448 و 449 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 3 ، ص 298 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 68 و 69 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 3 ، ص 328 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 406 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 231 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 2 ، ص 219 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 449 ؛ تفسير الطبري ، ج 5 ، ص 141 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 28 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 11 ، ص 3 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 148 ؛ تفسير الميزان ، ج 5 ، ص 44 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 1 ، ص 535 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 5 ، ص 337 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 200 ؛ السيرة النبوية ، لابن كثير ، ج 3 ، ص 419 و 420 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 4 ، ص 271 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 2 ، ص 119 ؛ عيون الأثر ، ج 2 ، ص 147 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 226 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 552 ؛ كشف الأسرار ، ج 2 ، ص 642 و 643 و 645 ؛ مجمع البيان ، ج 3 ، ص 145 ؛ نمونه بينات ، ص 232 ؛ نهاية الإرب في فنون الأدب ، ج 17 ، ص 272 .