عبد الحسين الشبستري

391

اعلام القرآن

الزبرقان بن بدر الزبرقان : لقب للحصين ، وقيل : الحصن بن بدر بن امرئ القيس بن خلف ابن بهدلة بن عوف بن كعب ، التميمي ، السعدي . الزبرقان : اسم من أسماء القمر ، فلقّب به لحسنه وجماله ، وكان يدعى بقمر نجد ، وقيل : لقّب بالزبرقان لأنّه كان يلبس عمامة مزبرقة - أي مصبوغة بالزعفران - وكان يعرف بسعد الأكرمين . أحد صحابة رسول للّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن أشراف قومه في الجاهلية والإسلام . كان شاعرا محسنا ، فصيحا ، عرف بالجفاء والخشونة . كان ينزل البصرة ، وفد على النبي صلّى اللّه عليه وآله في وفد بني تميم سنة 9 ه فأسلموا . ولّاه النبي صلّى اللّه عليه وآله صدقات بني تميم ، وبعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يؤدّيها إلى أبي بكر ومن بعده إلى عمر . في السنة الثالثة عشرة من الهجرة استخلفه خالد بن الوليد على الأنبار . فقد بصره في أواخر حياته ، وتوفّي أيّام معاوية بن أبي سفيان حوالي السنة الخامسة والأربعين من الهجرة ، ومن شعره : نحن الملوك فلا حيّ يقاومنا * فينا العلاء وفينا تنصب البيع القرآن المجيد والزبرقان وفد مع جماعة من بني تميم على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فدخلوا المسجد وأخذوا ينادون النبي صلّى اللّه عليه وآله من وراء حجرته ، ويقولون : أن اخرج إلينا يا محمد ! فتأذّى النبي صلّى اللّه عليه وآله من