عبد الحسين الشبستري

392

اعلام القرآن

صياحهم وخرج إليهم ، فقالوا : نحن ناس من بني تميم ، جئنا بشاعرنا وخطيبنا نشاعرك ونفاخرك ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ما بالشعر بعثت ، ولا بالفخر أمرت ، ولكن هاتوا ، فقام أحدهم وافتخر وذكر فضائل ومحاسن بني تميم ، فأمر النبي صلّى اللّه عليه وآله ثابت بن قيس بن شماس بأن يردّ عليه ، فقام ثابت ودافع بشعره عن الإسلام والنبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثم قام المترجم له وذكر فضائل قومه ضمن أبيات ألقاها على مسامع الحاضرين ، ثم أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله حسّان بن ثابت بأن يردّ عليه ، فأجابه بأبيات . فنزلت في الزبرقان ومن نادى النبي صلّى اللّه عليه وآله من وراء حجرته وأزعجوه ، الآية 4 من سورة الحجرات : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ . « 1 »

--> ( 1 ) . أدباء العرب ، للبستاني ، ج 1 ، ص 56 و 238 - 240 و 248 و 249 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 325 - 327 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 1 ، ص 586 و 587 ؛ أسد الغابة ، ج 2 ، ص 194 و 195 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 543 و 544 ؛ الاشتقاق ، ص 156 ؛ الأعلام ، ج 3 ، ص 41 ؛ الأغاني ، ج 2 ، ص 52 - 55 وراجع فهرسته ؛ البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 38 و 39 و 40 - 42 وج 6 ، ص 318 و 354 و 355 وج 8 ، ص 101 ؛ بلوغ الإرب ، ج 1 ، ص 242 وج 3 ، ص 139 و 408 ؛ البيان والتبيين ، ج 1 ، ص 53 ؛ تاج العروس ، ج 6 ، ص 366 و 367 ؛ تاريخ الأدب العربي ، لبروكلمان ، ج 1 ، ص 97 ؛ تاريخ الأدب العربي ، لعمر فروخ ، ج 1 ، ص 329 و 332 و 333 ؛ تاريخ التراث العربي ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، ص 161 وص 162 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 396 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 470 و 498 و 500 و 504 و 512 ؛ تاريخ گزيده ، ص 227 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 76 و 79 و 122 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 188 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 8 ، ص 106 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 437 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 1 ، ص 193 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 16 ، ص 309 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 218 ؛ الحيوان ، ج 3 ، ص 103 وج 6 ، ص 98 ؛ خزانة الأدب ، ج 1 ، ص 531 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 9 ، ص 171 و 172 ؛ الدر المنثور ، ج 6 ، ص 87 ؛ ربيع الأبرار راجع فهرسته ؛ الروض المعطار ، ص 287 و 423 ؛ زهر الآداب ، ج 1 ، ص 6 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 545 و 546 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 4 ، ص 206 و 208 و 211 و 213 ؛ شعراء النصرانية بعد الإسلام ، ص 29 - 37 ؛ صبح الأعشى ، ج 1 ، ص 292 و 293 و 374 ؛ طبقات الشعراء ، لابن سلام ، ص 17 وص 24 وص 25 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 7 ، ص 37 ؛ العقد الفريد ، ج 1 ، ص 201 وج 2 ، ص 159 وج 3 ، ص 80 -