عبد الحسين الشبستري

328

اعلام القرآن

حوّاء عليها السّلام هي أمّ البشر ، وزوجة نبي اللّه آدم عليه السّلام . قال الإمام الباقر عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه تبارك وتعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه فخلق منها آدم عليه السّلام ، وفضلت منها فضلة من الطين فخلق منها حوّاء عليها السّلام ، وبعد أن خلقها من طينة آدم عليه السّلام نظر إليها آدم عليه السّلام فاستحسنها وسأل ربّه عنها ، فقال اللّه سبحانه : هذه أمتي حوّاء عليها السّلام ، أفتحبّ أن تكون

--> - والنهاية ، ج 2 ، ص 52 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 2 ، ص 290 و 291 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 137 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 168 و 170 ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 418 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 68 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 442 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 2 ، ص 436 و 437 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 280 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 156 ؛ تفسير الجلالين ، ص 54 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 2 ، ص 27 ؛ تفسير شبّر ، ص 54 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 306 و 307 ؛ تفسير الطبري ، ج 3 ، ص 157 و 158 ؛ تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 171 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 550 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 8 ، ص 26 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 100 و 101 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 360 ؛ تفسير الميزان ، ج 3 ، ص 183 و 184 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 1 ، ص 332 و 334 ؛ تنوير المقباس ، ص 46 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 4 ، ص 63 و 65 و 71 و 86 وج 11 ، ص 79 ؛ جوامع الجامع ، ص 57 ؛ حياة القلوب ، ج 2 ، ص 277 ؛ خلاصة الأخبار ، ص 181 ؛ داستانهاى شگفت‌انگيز قرآن مجيد ، ص 620 ؛ دراسات فنية في قصص القرآن ، ص 90 - 95 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 18 ؛ رياحين الشريعة ، ج 1 ، ص 276 ؛ زنان پيغمبر اسلام ، ص 72 و 73 ؛ فرهنگ نفيسى ، ج 2 ، ص 1287 ؛ قاموس الكتاب المقدس ، ص 324 و 851 ؛ قصص الأنبياء ، للجزائري ، ص 454 و 455 ؛ قصص الأنبياء ، لابن كثير ، ج 2 ، ص 353 - 355 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 298 و 299 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 355 - 357 ؛ كشف الأسرار ، ج 2 ، ص 98 و 99 وج 5 ، ص 454 وج 6 ، ص 36 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 19 ، ص 822 ؛ مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 240 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 737 و 738 ؛ مستدرك سفينة البحار ، ج 2 ، ص 434 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 67 ؛ منتهى الإرب ، ج 1 ، ص 284 ؛ مواهب الجليل ، ص 68 .