الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

169

الأخلاق في القرآن

الإنسان ، في واقعه النفسي والروحي . بعد هذه الإشارة نعود إلى القرآن الكريم ، ونستعرض الآيات الشّريفة التي تشير إلى هذا المعنى : 1 - « كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ » « 1 » . 2 - « كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ » « 2 » . 3 - « أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً » « 3 » . 4 - « وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ » « 4 » . 5 - « قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً » « 5 » . 6 - « إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً » « 6 » . 7 - « خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها » « 7 » . تفسير وإستِنْتاجٌ : في « الآية الأولى » : نجد إشارةً إلى معطيات الذّنوب السّلبية على قلب روح الإنسان ، فهي تسلب الصّفاء والنّورانية منه ، وتحلُّ الظّلمة مكانه ، فيقول اللَّه تعالى في القرآن الكريم : « كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ » . فجملة : « بِما كانُوا يَكْسِبُونَ » * ، جاءت بصيغة الفعل المضارع ، الذي يدلّ على الاستمرار ،

--> ( 1 ) . سورة المطففّين ، الآية 14 . ( 2 ) . سورة يونس ، الآية 12 . ( 3 ) . سورة فاطر ، الآية 8 . ( 4 ) . سورة النمل ، الآية 24 . ( 5 ) . سورة الكهف ، الآية 103 . ( 6 ) . سورة النساء ، الآية 17 . ( 7 ) . سورة التوبة ، الآية 102