عبد المنعم الحفني
1660
موسوعة القرآن العظيم
وأنفسهم ( التوبة 20 ) ؛ ( 10 ) : والذين يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون ويقتلون ( التوبة 111 ) ؛ ( 11 ) : والذين أحسنوا ( يونس 26 ) ؛ ( 12 ) : والذين أخبتوا إلى ربّهم ( يونس 23 ) ؛ ( 13 ) : وأولوا الألباب ( الرعد 19 ) ؛ ( 14 ) : الذين يوفون بعهد اللّه ولا ينقضون الميثاق ( الرعد 20 ) ؛ ( 15 ) : والذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل ويخشون ربّهم ويخافون سوء الحساب ( الرعد 21 ) ؛ ( 16 ) : والذين صبروا ابتغاء وجه ربّهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقهم اللّه سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة ( الرعد 22 ) ؛ ( 17 ) : يدخلونها ومن صلح من آبائهم وآباء المؤمنين وأزواجهم وذرياتهم من الصالحين ( الرعد 23 ) ؛ ( 18 ) : والذين تتوفاهم الملائكة طيبين ( النحل 32 ) ؛ ( 19 ) : والذين تابوا وآمنوا وعملوا صالحا ( مريم 60 ) ؛ ( 20 ) : والذين يتزكّون ( طه 76 ) ؛ ( 21 ) : والذين صبروا وعلى ربّهم يتوكلون ( العنكبوت 59 ) ؛ ( 22 ) : والذين قالوا ربّنا اللّه ثم استقاموا ( فصلت 30 ) ؛ ( 23 ) : والذين آمنوا وكانوا مسلمين ( الزخرف 69 ) ؛ ( 24 ) : وكل أواب حفيظ ( ق 32 ) ؛ ( 25 ) : ومن يخشى الرحمن بالغيب ، وجاء بقلب منيب ( ق 33 ) ؛ ( 26 ) : والذين كانوا قبل ذلك محسنين وكانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار يستغفرون ، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ( الذاريات 16 - 19 ) ؛ ( 27 ) : وذرية الذين آمنوا واتبعتهم بإيمان ( الطور 21 ) ؛ ( 28 ) : والسابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ( التوبة 10 ) ؛ ( 29 ) : والمقتصدون والسابقون بالخيرات ( فاطر 32 ) ؛ ( 30 ) وأصحاب اليمين ( الواقعة 27 ) ؛ ( 31 ) : ومن يؤتى كتابه بيمينه ( الحاقة 9 ) ؛ ( 32 ) : والمصلون ، الذين يصدّقون بيوم الدين ، ومن عذاب ربّهم مشفقون ، ولفروجهم حافظون ، ولأماناتهم وعهدهم راعون ، وبشهاداتهم قائمون ( المعارج 22 / 34 ) ؛ ( 33 ) : والأبرار الذين يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شرّه مستطيرا ، ويطعمون الطعام على حبهم مسكينا ويتيما وأسيرا ( الإنسان 5 / 10 ) ؛ ( 43 ) : والذين يخافون مقام ربّهم وينهون النفس عن الهوى ( النازعات 40 ) ؛ فهؤلاء هم أصحاب الجنة ، طوبى لهم وحسن مآب ( الرعد 29 ) ؛ وطوبى هي الجنة ، والجنة هي حسن المآب وعقبى الدار . * * * 1320 - ( أحوال أصحاب الجنة ) الأحوال : هي صفات الشيء وهيئاته وكيفياته ؛ وأحوال أصحاب الجنة : هي ما هم عليه من ظروف وطرق معيشة وحاجات ؛ والجنة هي يوتوبيا الدين ، واليوتوبيا في اصطلاح أهل الحكمة هي المكان المثالي ، وعند حكماء اليهود هي مدينة اللّه ، غير أن اليهود يجعلون