عبد المنعم الحفني

1392

موسوعة القرآن العظيم

( 12 ) : وقيل : نزلت هذه الآية في معتب بن قشير الأنصاري وهو صاحب هذه المقالة . وقيل : إن أوس بن قيظى طلب الإذن أن يرجع قومه إلى نسائهم وأبنائهم بدعوى أن بيوتهم عورة وخارج المدينة ، فنزلت الآية : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها . 8 - وفي قوله تعالى : وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً ( 13 ) : قيل : إن الطائفة كانت اليهود ، قالوا لعبد اللّه بن أبىّ بن سلول وأصحابه من المنافقين : ما الذي يحملكم على قتل أنفسكم بيد أبي سفيان وأصحابه ؟ ! فارجعوا إلى المدينة فإننا مع القوم فأنتم آمنون . 9 - وفي قوله تعالى : . . وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً ( 13 ) : قيل : هذه الآية نزلت في قبيلتين من الأنصار : بنى حارثة ، وبنى سلمة ، همّوا أن يتركوا مراكزهم يوم الخندق ، وفيهم أنزل اللّه تعالى : إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا ( آل عمران 122 ) ، فلما نزلت هذه الآية قالوا : واللّه ما ساءنا ما كنا هممنا به ، إن اللّه وليّنا . وقيل : الذي استأذنه منهم رجلان من الأنصار من بنى حارثة ، أحدهما أبو عرابة بن أوس ، والآخر أوس بن قيظى ، وقيل : ورجع ثمانون رجلا بغير إذنه . وقيل الذي قال : بُيُوتَنا عَوْرَةٌ . . هو أوس بين قيظى نيابة عن ملأ من قومه . 10 - وفي قوله تعالى : وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا ( 15 ) : قيل : هم بنو حارثة ، همّوا يوم أحد أن ينسحبوا مع بنى سلمة ، فلما نزل فيهم ما نزل ، عاهدوا اللّه ألا يعودوا لمثلها . وقيل : هم سبعون رجلا بايعوا النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ليلة العقبة . 11 - وفي قوله تعالى : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ( 18 ) : قيل : هم المنافقون أصحاب عبد اللّه بن أبىّ واليهود من بني قريظة ، وكانوا يستخفّون بالنبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وقالوا : هو هالك ومن معه ! 12 - وفي قوله تعالى : وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً ( 22 ) : قيل : لما رأى المسلمون الأحزاب يوم الخندق قالوا : هذا ما وعدنا اللّه ورسوله » فنزلت مقالتهم آية . 13 - وفي قوله تعالى : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ( 23 ) : قيل : بعد بدر تمنى الكثيرون ممن لم يحضروها