عبد المنعم الحفني

1350

موسوعة القرآن العظيم

السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 26 ) : قيل : نزلت في النمرود وقومه في قصة إبراهيم في سورة إبراهيم ، أرادوا صعود السماء فبنوا الصّرح ليصعدوا منه ، فخرّ . وقيل : نزلت في بختنصر وأصحابه . وقيل : المراد « المقتسمون » الذي ذكرهم اللّه في سورة الحجر . 5 - وفي قوله تعالى : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 ) : قيل : كان لرجل من المسلمين على مشرك دين ، فتقاضاه ، فقال فيما قال : والذي أرجوه بعد الموت أنه كذا وكذا ، فأقسم المشرك باللّه لا يبعث اللّه من يموت ، فنزلت الآية . 6 - وفي قوله تعالى : وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) : قيل : نزلت في صهيب ، وبلال ، وخبّاب ، وعمّار ، عذّبهم أهل مكة ليقروا بما أرادوه منهم أن يقرّوا به ، فلما فعلوا خلّوهم فهاجروا إلى المدينة . وقيل : نزلت في أبى جندل بن سهيل . والمراد بقوله تعالى : وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ هم أصحاب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم الذين ظلمهم المشركون بمكة وأخرجوهم فهاجروا إلى الحبشة ، ثم قدموا إلى المدينة من بعد . والآية تعمّ الجميع . 7 - وفي قوله تعالى : وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) : قيل : نزلت في مشركي مكة حيث أنكروا نبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وقالوا : اللّه أعظم من أن يكون رسوله بشرا ، فهلا بعث إلينا ملكا ، فردّ اللّه عليهم . 8 - وفي قوله تعالى : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 76 ) : قيل : كان الأبكم عبدا عند عثمان بن عفان ، والذي يأمر بالعدل هو عثمان ، وكان يعرض على الأبكم الإسلام فيأبى . وقيل : المثل أيضا لأبى بكر ومولى له كافر . وقيل : الأبكم هو أبو جهل ، والذي يأمر بالعدل عمّار بن ياسر العنسي ، وكان أبو جهل يعذّبه على الإسلام ويعذب أمه سمية ، وكانت مولاة لأبى جهل . وقيل : الأبكم هو أبىّ بن خلف ، وكان لا ينطق بخير ، وهو كلّ على مولاه ، أي على قومه ، لأنه كان يؤذيهم ويؤذى عثمان بن مظعون . وقيل : نزلت في هشام بن عمرو بن الحارث ، وكان كافرا قليل الخير يعادى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم . وقيل : إن الأبكم الكافر ، والذي يأمر بالعدل المؤمن ، لأن الآية تعمّ . 9 - وفي قوله تعالى : يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ( 83 ) : قيل : إن أعرابيا أتى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، فسأله ، فقرأ النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً