عبد المنعم الحفني

19

موسوعة القرآن العظيم

11 . السور التي نزلت بكل من مكة والمدينة السور التي نزلت بالمدينة من القرآن بحسب المصحف هي : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنفال ، وبراءة ، والرعد ، والحج ، والنور ، والأحزاب ، ومحمد ، والفتح ، والحجرات ، والرحمن ، والحديد ، والمجادلة ، والحشر ، والممتحنة ، والصف ، والجمعة ، والمنافقون ، والتغابن ، والطلاق ، والتحريم ، والإنسان ، والبيّنة ، والزلزلة ، والنصر ، وعدد هذه السور المدنية 28 سورة ؛ وعدد السور المكية 86 سورة ، وهي : الفاتحة ، والأنعام ، والأعراف ، ويونس ، وهود ، ويوسف ، وإبراهيم ، والحجر ، والنحل ، والإسراء ، والكهف ، ومريم ، وطه ، والأنبياء ، والفرقان ، والشعراء ، والنمل ، والقصص ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ، والسجدة ، وسبأ ، وفاطر ، ويس ، والصافات ، وص ، والزمر ، وغافر ، وفصلّت ، والشورى ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف ، وق ، والزمر ، وغافر ، وفصلّت ، والشورى ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف ، وق ، والذاريات ، والطور ، والنجم ، والقمر ، والواقعة ، والملك ، والقلم ، والحاقة ، والمعارج ، ونوح ، والجن ، والمزمل ، والمدثر ، والقيامة ، والمرسلات ، والنبأ ، والنازعات ، وعبس ، والكوثر ، والتكوير ، والانفطار ، والمطففين ، والانشقاق ، والبروج ، والطارق ، والأعلى ، والغاشية ، والفجر ، والبلد ، والشمس ، والليل ، والضحى ، والشرح ، والتين ، والعلق ، والقدر ، والعاديات ، والقارعة ، والتكاثر ، والعصر ، والهمزة ، والفيل ، وقريش ، والماعون ، والكوثر ، والكافرون ، والمسد ، والإخلاص ، والفلق ، والناس . وقيل : السور المدنية بالاتفاق عشرون ، والمختلف فيها اثنتا عشرة سورة ، والمكية اثنتان وثمانون سورة ، فيصير المجموع مائة وأربع عشرة سورة ؛ وقيل : السور المدنية منها بالاتفاق هي : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنفال ، والتوبة ، والنور ، والأحزاب ، ومحمد ، والفتح ، والحجرات ، والحديد ، والمجادلة ، والحشر ، والممتحنة ، والجمعة ، والمنافقين ، والتغابن ، والطلاق ، والتحريم ، والنصر . والمختلف فيها هي : الفاتحة ، والرعد ، والرحمن ، والصف ، والتغابن ، والتطفيف ، والقدر ، والبينة ، والزلزلة ، والإخلاص ، والمعوذتان . وقد تكون السورة كلها مكية أو مدنية ، أو مكية ما عدا آيات منها ، مثل الأعراف ، فإن آياتها من 163 حتى 170 مدنية ، والمائدة مدنية إلا الآية 3 منها نزلت بعرفات ، وسورة طه مكية ، إلا الآيتين 130 ، 131 وهكذا ، فإذا غلبت في السورة الآيات المكية فإنها تدرج مكية ، وإذا غلبت الآيات المدنية تدرج كسورة مدنية . ومن أشرف علوم القرآن علم نزول الآيات وجهات النزول ، وما نزل بمكة فحكمه