عبد المنعم الحفني
20
موسوعة القرآن العظيم
مكي ، وما نزل بالمدينة فحكمة مدنى ، ويتضمن كذلك ما نزل بغيرهما : كبيت المقدس ، والطائف ، والحديبية ، والجحفة ، ومنى ، وعرفات ، وعسفان ، وبدر ، وأحد ، وحراء ، وحمراء الأسد ؛ وما نزل ليلا وما نزل نهارا ؛ وما نزل مجملا أو مفصلا ؛ وما اختلفوا فيه أنه مكي أو مدنى . وتتميز السور المكية عموما بأنها تقرر لأصول الدعوة ، من توحيد للّه ، وتقرير للبعث والجزاء ، وللوحي والرسالة ، وأحوال يوم القيامة ؛ وأما السور المدنية فتعنى عموما بجوانب التشريع ، وبالغزوات ، والجهاد في سبيل اللّه ، وتعالج النواحي الحربية ، وما ينبغي على المسلمين في قتال أعدائهم ، وجوانب السلم والحرب ، وأحكام الأسر والغنائم ، والتربية ، وبناء المجتمع على العقيدة والخلق ؛ وعموما فإن الآيات التي فيها حدّ أو فريضة فهي مدنية ، والتي فيها ذكر للأمم والعذاب فإنها مكية . * * *