يوسف الحاج أحمد
94
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
الوسطى على الوجه الباطن لغشاء الطبل ومرافقا للرباط الطبلي الكعبي الخلفي فالإمامي حكمة بالغة في خلق الإنسان وتحقيقا لأمر آخر ، ولم يكن من باب ضلال الطريق ، ذلك أنه إذا نقص الضّغط الجوي داخل الأذن الوسطى ، انجذب غشاء الطبل نحو الدّاخل وضغط على هذا العصب ويؤدي هذا الانضغاط إلى تنبيه الألياف الذّوقية التي يحملها فيؤدي ذلك لإفراز اللعاب من الغدد اللعابية وهذا يوجب على الإنسان أن يبتلع لعابه ، وبعملية البلع هذه تنفتح الفوهة البلعومية للنفير السمعي ( نفير أوستاش ) فيدخل الهواء للأذن الوسطى ويتعادل الضغط داخل وخارج غشاء الطبل ، فيعود لوضعه الطبيعي ويزول انضغاط العصب التائه ويتوقف إفراز اللعاب وهكذا دواليك . رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ [ آل عمران : من الآية 191 ] . ولو تابعنا بمحاولة التعرف على دقائق وعجائب جسم الإنسان لأصابنا الصّداع نتيجة الهول والدهشة ، ولكن سنقتصر على هذا القدر البسيط ، فلنرجع ونتأمل الآيات القرآنية التي تصف خلق الإنسان لعلنا نقدرها بعض تقديرها . [ « الطب محراب الإيمان » خالص جلبي ، بحث للدكتور أبو الخير الخطيب ، حضارة الإسلام السنة العشرون . « مع الطب في القرآن الكريم » تأليف الدكتور عبد الحميد دياب ، الدكتور أحمد قرقوز ] . * * *