يوسف الحاج أحمد
603
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
وبرنامج البحوث القرآنية ما زال مستمرا لتحقيق عدد من الأهداف نذكر منها التالي : 1 - إجراء عدد أكبر من التّجارب على عدد أكبر من المتطوّعين لتأكيد النّتائج الحالية . 2 - مقارنة أثر الكلمات القرآنية بأثر المعاني القرآنية سواء باللغة العربية أو المترجمة . 3 - مقارنة تأثير الآيات المختلفة من القرآن مثل آيات الترغيب وآيات الترهيب . 4 - مقارنة تأثير القرآن بتأثير الوسائل العلاجية الأخرى المستعملة حاليا لتهدئة التّوتر . 5 - اختبار أثر القرآن العلاجي الطويل المدى على وظائف المناعة في الجسم سواء منها المتعلق بالخلايا أو الأجسام المضادة في الدّم . 6 - اختبار أثر القرآن العلاجي في حالات مرضية معينة وخاصّة الحالات البدنية منها ، وتمحيص هذا الأثر بالطّرق العلمية الدقيقة . ويتضح من المذكور أعلاه أن هذا البرنامج للبحوث القرآنية برنامج طويل ومعقد وسيتطلب عددا من الدّراسات المستقلة وسيستغرق عددا من السّنين لإتمامه . ولكنه كذلك موضوع في غاية من الأهمية ويبشّر بنتائج طيّبة نرجو أن تكون لها فائدة عملية مجزية . * وصدق اللّه تعالى حيث يقول في كتابه العزيز : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ [ الزمر : 23 ] . وقال تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [ الأنفال : 2 ] . * اللّهمّ يا أرحم الرّاحمين . . اجعلنا منهم برحمتك الواسعة . . لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقلّ من ذلك ، اللّهمّ إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك أو علّمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي ، وشفاء لي من كلّ داء يا أرحم الرّاحمين . . * * *