يوسف الحاج أحمد
314
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
وجود دائم لسدود بينهما لا يمكن اجتيازها الفرقان : 53 الرحمن : 19 ، 20 . ج - الظلام الدامس الكائن في أعمق أعماق المحيطات بسبب التيارات العميقة تعلوها التيارات السطحية تعلوها السحب النور : 40 . 6 - آية تصف الجبال بأنها أوتاد النبأ : 7 مشيرة إلى الحجم الأصغر الكائن فوق سطح الأرض مقارنة بالجزء الأكبر منها المدفون تحت سطح الأرض كالجذور ودورها في تثبيت القارات والكرة الأرضية ككل . يؤكد هذا الدور للجبال عشرة آيات أخرى التي تصف أدوارا أخرى للجبال كدورها في تكثيف البخار إلى مطر وفي تكوين منابع الأنهار الرعد : 3 الحجر : 19 النحل : 15 الأنبياء : 31 النمل : 61 لقمان : 10 ق : 7 المرسلات : 27 النازعات : 32 . في سورة الغاشية آية 19 يحضّ القرآن الكريم الإنسان على ملاحظة كيفية انتصاب الجبال لكي تقف فوق سطح الأرض ، وقد أدّت هذه الملاحظة إلى تكوين نظرية التضاغطية ( وهي الخضوع لضغط متساو من جميع الجهات ) والتي يفسر بها انتصاب الجبال والمرتفعات الأرضية الأخرى فوق سطح الأرض . أما في آية 27 من سورة فاطر فيصف القرآن الكريم الجبال بأنها مكونة من أجزاء بيضاء وحمراء تتباين درجات ألوانها وأخرى شديدة السواد . تشير هذه الآية بشكل صريح إلى الجبال الحمضية التي يغلب على تكوينها الغرانيت الذي يظهر في جميع درجات اللونين الأبيض والأحمر ، والجبال القلوية وفوق القلوية التي يغلب على تكوينها البازلت والجابر وبالإضافة إلى معادن حديد المغنيسيوم السوداء اللون ، كلّ من هذه المجموعات الصخرية الأولية الرئيسية لها تكونيها الكيميائي والمعدني الخاص بها بالإضافة إلى درجة الحرارة أيضا في نتاجها الثانوي والثالثي من الصخور الرسوبية والمتحولة وبالتالي تظهر أهمية هذه الألوان الثلاثة ( الأبيض والأحمر والأسود ) في تصنيف الصخور البركانية ومشتقاتها . 7 - مجموعة من الآيات تركز على الغلافين المائي والجوي للكرة الأرضية اللذين يذكر القرآن الكريم بشكل واضح أنهما أخرجا من الكرة الأرضية النازعات : 30 ، 31 وهي حقيقة لم يكتشفها العلم إلّا قريبا .