يوسف الحاج أحمد
315
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
آيات أخرى في هذه المجموعة تذكر خاصية الغلاف الجوي في حماية الحياة على وجه الأرض الأنبياء : 32 الطارق : 11 وطبيعة الفضاء الخارجي الدامس الظلام الحجر : 14 ، 15 وانخفاض الضغط الجوي مع الصعود الأنعام : 125 والطبيعة المتوهجة لليالي في أول الخلق قبل تكوين الأغلفة الجوية الواقية للكرة الأرضية الإسراء : 12 . 8 - مجموعة من الآيات تصف رقة القشرة الأرضية نوح : 19 والتسوية والتعرية المستمرة التي يتعرض لها سطح الأرض ، والتغيير التدريجي للأبعاد الجغرافية للقارات ، وحتى عملية الانكماش التي تتعرض لها الكرة الأرضية ككل بالإضافة إلى تشويه سطحها الرعد : 41 الأنبياء : 44 النبأ : 6 . 9 - آيات تؤكد أنّ أصل المياه الجوفية من الأمطار مشيرة إلى الدورة المائية الجيولوجية الحجر : 22 الحج : 5 وأخرى تربط بين الحياة على الأرض والماء الأنبياء : 30 النور : 45 وأخرى تشير إلى إمكانية تصنيف أنواع الحياة على الأرض الأنعام : 38 . 10 - آيات تؤكد أنّ عملية الخلق حدثت على فترات زمنية طويلة وفي مراحل متتالية فصلت : 9 ، 12 السجدة : 5 . 11 - آيتان تصفان نهاية كوكبنا والكون كلّه عن طريق انعكاس عملية الخلق أو ما يسمى علميّا بال Big Crnsh أو ( السحق الكبير ) الأنبياء : 104 ثمّ خلق الكون الأبدي بعد ذلك إبراهيم : 48 . لم يكن هذا العلم متوفرا قبل بداية القرن الماضي ، ولم نبدأ في فهم إلّا القليل من الملاحظات العلمية عن طريق تحليل دقيق لها . تشير أسبقية القرآن الكريم إلى هذا العلم الدقيق الشامل إلى واحد فقط من دلائل الإعجاز لهذا الكتاب الكريم والذي يمثل آخر رسالة إلهية للبشرية والرسالة الوحيدة التي تمّ الحفاظ عليها في نفس لغة الوحي كلمة كلمة وحرفا حرفا لأكثر من ( 14 قرنا ) من الزمان . يتضح من المناقشة السّابقة أنّ الآيات القرآنية التي لها إشارات جيولوجية تزيد عن ( 110 ) آيات وتحتاج إلى كتب ضخمة لشرحها ، وبالتالي نركز في المقالات القادمة فقط