يوسف الحاج أحمد

221

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

المدينة المنوّرة والقصر الأبيض * قال الإمام أحمد : حدّثنا يونس ، حدّثنا حمّاد - يعني ابن سلمة - عن سعيد الجريريّ عن عبد اللّه بن شقيق ، عن محجن بن الأدرع ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خطب النّاس فقال : « يوم الخلاص وما يوم الخلاص يوم الخلاص وما يوم الخلاص يوم الخلاص وما يوم الخلاص » ثلاثا ، فقيل له وما يوم الخلاص ؟ قال : « يجيء الدّجّال فيصعد أحدا فينظر المدينة فيقول لأصحابه : أترون هذا القصر الأبيض هذا مسجد أحمد ، ثمّ يأتي المدينة فيجد بكلّ نقب منها ملكا مصلتا ، فيأتي سبخة الحرف فيضرب رواقه ثمّ ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ، ولا فاسق ولا فاسقة إلّا خرج إليه فذلك يوم الخلاص » . [ صحيح لغيره ] . [ صورة للمسجد النبوي من الفضاء ، والنور يعلوه ] * شرح الحديث : ( صلتا ) أي بيده سيف مجرد . يقال : أصلت السيف ، إذا جرّده من غمده . وضربه بالسيف صلتا وصلتا . ( نقب ) هو طريق بين جبلين . ( السبخة ) هي الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر . ( ترجف ) أصل الرجف الحركة والاضطراب . أي تتزلزل وتضطرب . قال ابن حجر في الفتح : المراد بالرجفة الإرفاق وهو إشاعة مجيئه وأنه لا طاقة لأحد به ، فيسارع حينئذ إليه من كان يتصف بالنفاق أو الفسق ، فيظهر حينئذ تماما أنها تنفي خبثها . * أخي المسلم تأمل قول الدجال : ( هذا القصر الأبيض ، هذا مسجد أحمد ) ثم تأمل صورة المسجد النبوي وقد التقطت له هذه الصورة عبر الأقمار الصناعية ، وقد صدق عليه وصف البياض بلا شك . تأمل هذا ثم قل في نفسك : « أعوذ باللّه من شرّ فتنة المسيح الدجال » .