يوسف الحاج أحمد

222

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

معجزة الأذان ورائد الفضاء الأمريكي ( آرمسترونغ ) * عن أبي سعيد الخدريّ قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّي أراك تحبّ الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذّنت بالصّلاة فارفع صوتك فإنّه لا يسمع مدى صوت المؤذّن جنّ ولا إنس ولا شيء إلّا شهد له يوم القيامة » . الشّرح : قال السندي : قوله : ( البادية ) أي الصحراء لأجل الغنم ( فارفع صوتك ) أي بالأذان أي ولا تخفضه ظنا منك أن الرفع للإحضار وليس هناك أحد يقصد إحضاره ( فإنّه لا يسمع مدى صوتك ) أي غاية صوته وفي نسخة « مدّ صوت المؤذّن » أي تطويله والمراد أن من سمع منتهى الصوت أو مده يشهد له فكيف من سمع الأذان سماعا بيّنا وهذه الشّهادة لإظهار شرفه وعلو درجته وإلا فكفي باللّه شهيدا . واللّه تعالى أعلم . مقدمة وتعريف : أول رائد فضاء يهبط على أرض القمر ( آرمسترونغ ) يشهر إسلامه فيفصل من عمله ويقول : فقدت وظيفتي ووجدت اللّه . رائد الفضاء الأميريكي ( نيل آرمسترونغ ) أول من هبط على سطح القمر أشهر إسلامه ، وقد نشر ذلك في الجرائد الماليزية ونقلته عنها الصحف التي تصدر في سيلان . قصة إسلامه ولما ذا وكيف أسلّم : يرويها بنفسه فيقول : ( تعود هذه القصة إلى عدّة سنوات عندما كان في زيارة إلى القاهرة ضمن جولة له حول العالم ، وبينما كان رائد الفضاء آرمسترونغ يتجول في أحياء