يوسف الحاج أحمد

218

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

إنّ بيدنا الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إنّ هذا العصر عصر خضع كلّ شيء فيه للعلم ، ولكنّنا في بدايات عصر خضوع العلم للإسلام وللقرآن إنه الحق قال تعالى : سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [ سورة فصلت : 53 ] . [ العلم طريق الإيمان ، للشيخ عبد المجيد الزنداني ] . * هذا هو مستقبل الصحراء في شبه الجزيرة العربية ، وفي صحراء جنوب مصر وشمال غرب السودان ، وربما الصحراء في مناطق أخرى من العالم في نفس النطاق من خطوط العرض كلها ستكون جزءا من بساط أخضر ، وذلك طبقا لما جاء في البحث السابق ، ولقول الصادق المصدوق صلّى اللّه عليه وسلّم . . هذا ما يخبرنا به التغير الهائل في مناخ الكرة الأرضية على مرّ مئات السنين ، كما يخبرنا به مختبر المسح الأثري الأمريكي بولاية أريزونا الأمريكية ، بينما كان الباحثون يحللون جداول معطيات جمعتها أجهزة الرادار المركبة على متن مكوك الفضاء ( كولومبيا ) أظهرت صور الرادار وجود منطقة تحت رمال صحراء جنوب مصر وشمال غرب السودان لا تهطل فيها الأمطار إلا بمعدل مرّة كلّ خمسين سنة ، ولكنها تحتوي على مجاري أنهار قديمة كبيرة ، بعضها أوسع من نهر النيل نفسه ، وقد أجريت حديثا دراسة مشابهة لشبه الجزيرة العربية ، حيث أظهرت الصورة الجوية وجود مجرى لنهر قديم عملاق يخترق شبه الجزيرة من الغرب إلى الشرق ناحية الكويت . وقد ذكر الدكتور فاروق الباز مدير وكالة ناسا للفضاء : وجود كميات هائلة من المياه الجوفية في مسار النّهر القديم الذي لا بدّ أنّه عاش على جانبي النّهر في العصور السحيقة عندما كان النهر يجري بالمياه قبل ( 5000 ) عام . ويتوقع « هال مالكور » وهو جيولوجي أمريكي عودة البحيرات إلى صحراء الجزيرة