يوسف الحاج أحمد
170
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
( William Herschel ) إلى اختلاف البصمات باختلاف أصحابها ، مما جعلها دليلا مميزا لكل شخص . وفي عام ( 1877 م ) اخترع الدكتور « هنري فولدز » ( Henry Faulds ) طريقة وضع البصمة على الورق باستخدام حبر المطابع . وفي عام ( 1892 م ) أثبت الدكتور « فرانسيس غالتون » ( Francis Galton ) أن صورة البصمة لأي إصبع تعيش مع صاحبها طوال حياته فلا تتغير رغم كل الطوارئ التي قد تصيبه ، وقد وجد العلماء أن إحدى المومياء المصرية المحنّطة احتفظت ببصماتها واضحة جلية . وأثبت « جالتون » أنه لا يوجد شخصان في العالم كله لهما نفس التعرجات الدقيقة وقد أكد أن هذه التعرّجات تظهر على أصابع الجنين وهو في بطن أمه عندما يكون عمره بين ( 100 و 120 ) يوما . وفي عام ( 1893 م ) أسس مفوّض اسكتلند يارد « إدوارد هنري » ( Edward Henry ) نظاما سهلا لتصنيف وتجميع البصمات ، لقد اعتبر أن بصمة أي إصبع يمكن تصنيفها إلى واحدة من ثمانية أنواع رئيسية ، واعتبر أن أصابع اليدين العشرة هي وحدة كاملة في تصنيف هوية الشخص . وأدخلت في نفس العام البصمات كدليل قوي في دوائر الشرطة في اسكتلند يارد . كما جاء في الموسوعة البريطانية . ثمّ أخذ العلماء منذ اكتشاف البصمات بإجراء دراسات على أعداد كبيرة من الناس من مختلف الأجناس فلم يعثر على مجموعتين متطابقتين أبدا . حقائق علمية : * يتم تكوين بصمات البنان عند الجنين في الشهر الرابع ، وتظل ثابتة ومميزة طوال حياته . * البصمات هي تسجيل للتعرّجات التي تنشأ من التحام طبقة الأدمة مع البشرة . * تختلف هذه التعرجات من شخص لآخر ، فلا تتوافق ولا تتطابق أبدا بين شخصين . * أصبحت بصمات الأصابع الوسيلة المثلى لتحديد هوية الأشخاص . التفسير العلمي : يقول اللّه تعالى ذكره في سورة القيامة آية [ 1 - 4 ] : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ * وَلا أُقْسِمُ