يوسف الحاج أحمد
141
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
( 2 ) الفلك . فيكون المجموع الكلي : 147 + 24 + 86 + 88 + 13 + 2 360 مفصلا . وصدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيما روته عنه السيدة عائشة رضي اللّه عنها : « أنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل ، فمن كبّر اللّه عزّ وجلّ وهلّل اللّه وسبّح اللّه واستغفر ، وحرّك حجرا عن الطريق ، أو شاله أو عظما ، أو أمر بمعروف ونهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة السّلامى ، يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار » . وفي رواية : فعليه أن يتصدّق عن كلّ مفصل منه صدقة . وفي رواية : فعليه لكلّ عظم منها في كلّ يوم صدقة . « والسّلامى » : عظام الجسم ومفاصله [ رواه مسلم ] . ونلاحظ أن لفظ « خلق » على وزن « فعل » إنّما يدلّ دلالة واضحة على ما أشرنا إليه من عملية تعظم الأنسجة الغضروفية بعظام الجنين واستمرارها حتّى البلوغ وإلّا لم يذكر عدد عظام الجسم الأولية ( 360 ) التي تنتهي إلى ( 206 ) عظم في الإنسان البالغ . وصدق الصادق المصدوق الّذي لا ينطق عن الهوى . وعن بريدة رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل ، فعليه أن يتصدّق عن كلّ مفصل منها صدقة . قالوا : فمن يطيق ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : النّخاعة في المسجد تدفنها ، والشّيء تنحّيه عن الطّريق ، فإن لم تقدر فركعتا الضّحى تجزئ عنك » . قال المنذري : رواه أحمد واللفظ له ، وأبو داود ، وابن حبان ، وابن خزيمة في صحيحيهما . [ رحلة الإيمان في جسم الإنسان ] . * * *