يوسف الحاج أحمد
115
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
تحديد جنس الجنين آيات الإعجاز : قال اللّه تعالى : هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً [ الإنسان : 1 - 2 ] . وقال عزّ وجلّ : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ سورة الحجرات : 13 ] . أحاديث الإعجاز : أخرج الإمام أحمد في مسنده : عن عبد اللّه قال : مرّ يهوديّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يحدّث أصحابه فقالت قريش : يا يهوديّ إنّ هذا يزعم أنّه نبيّ ! فقال : لأسألنّه عن شيء لا يعلمه إلّا نبيّ . قال فجاء حتّى جلس ثمّ قال : يا محمّد ممّ يخلق الإنسان ؟ قال : « يا يهوديّ من كلّ يخلق من نطفة الرّجل ومن نطفة المرأة ، فأمّا نطفة الرّجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب ، وأمّا نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللّحم والدّم » . فقام اليهوديّ فقال : هكذا كان يقول من قبلك » . التفسير اللغوي : قال ابن منظور في لسان العرب : « نطفة : النطفة هي صغار اللؤلؤ والواحدة نطفة ونطفة شبهت بقطرة الماء » . وقال الزبيدي في تاج العروس : « ونطفت آذان الماشية ، وتنطفت : ابتلّت بالماء فقطرت » . « أمشاج : جمع مشج وهي الأخلاط ، يقال : مشجت هذا بهذا إذا خلطته وهو مشوج به ومشيج أي مخلوط » .