أحمد الشرباصي

43

موسوعة اخلاق القرآن

رَبَّهُمْ » « 1 » . وفي سورة الأنبياء : « الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ » « 2 » . وفي سورة فاطر : « إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ » « 3 » . وفي سورة الملك : « إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ » « 4 » . ولعل هذا الارتباط قد كان ، لأن « الرب » هو الذي خلق فسوى ، والذي قدر فهدى ، وهو الذي ربّى وأرشد ، ومن أعطى الفضل برحمته ، قادر على سلبه بقدرته ، فكان بذلك أهلا لأن يخافه الناس ويخشوه . ونجد آيات تربط بين الخشية والاسم الكريم : « الرحمن » ، ففي سورة يس :

--> ( 1 ) سورة الرعد ، الآية 21 . ( 2 ) سورة الأنبياء ، الآية 49 . ( 3 ) سورة فاطر ، الآية 18 . ( 4 ) سورة الملك ، الآية 12 .