أحمد الشرباصي

42

موسوعة اخلاق القرآن

آيات تربط بين الخشية واسم « الله » . ففي سورة التوبة : « وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ ، وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ » « 1 » . وفي سورة النور : « وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ » « 2 » . وفي سورة الأحزاب : « وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ » « 3 » . ولعل هذا الارتباط لأنه لا معبود سوى الله ، ولأنه لا عظيم كعظمة الله . وقد جاء في سورتي الحج ولقمان : « وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ » * « 4 » . فهو سبحانه الجدير بالخشية لا الناس . ونجد آيات تربط بين الخشية والاسم الكريم : « الرب » ففي سورة الرعد : « وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ

--> ( 1 ) سورة التوبة ، الآية 18 . ( 2 ) سورة النور ، الآية 52 . ( 3 ) سورة الأحزاب ، الآية 37 . ( 4 ) سورة الحج ، الآية 62 وسورة لقمان ، الآية 30 .